أكدت النائبة وسيدة الأعمال هالة كيرة عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الصناعة عن حزب حماة الوطن، أن ارتفاع سعر الدولار يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار العقارات في مصر، لكنه ليس العامل الوحيد، ولا يعني بالضرورة زيادة أسعار الوحدات بالنسبة نفسها التي يرتفع بها الدولار.
تراجع القدرة الشرائية يدفع المطورين لتقديم تسهيلات أطول
وأوضحت كيرة فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن ارتفاع الدولار ينعكس على أسعار مواد البناء ومستلزماته، إلى جانب المعدات المستخدمة في عمليات الإنشاء، وهو ما يؤدي إلى زيادة تكلفة تنفيذ المشروعات وارتفاع قيمة العقارات.
وأضافت عضو مجلس الشيوخ وعضو لجنة الصناعة عن حزب حماة الوطن، أن تراجع قيمة الجنيه يدفع بعض المواطنين إلى الاستثمار في العقار باعتباره وسيلة للحفاظ على قيمة أموالهم، إلا أن هذا التأثير لا يشمل جميع المناطق العقارية بالدرجة نفسها.
وأشارت هالة، إلى أن ارتفاع الأسعار دون زيادة مماثلة في دخول المواطنين يؤثر سلبًا على قدرتهم الشرائية، ما ينعكس على حركة المبيعات العقارية.
ولفتت كيرة، إلى أن تراجع المبيعات يدفع المطورين العقاريين إلى تقديم تسهيلات للعملاء، من بينها إطالة فترات السداد، بهدف تيسير عملية الشراء وتحفيز الطلب على الوحدات.
ارتفاع الدولار يُعد من أبرز العوامل المؤثرة في أسعار العقارات لأنه يرفع تكلفة مواد البناء والمعدات المستخدمة في الإنشاء، ما يزيد تكلفة تنفيذ المشروعات وقيمة العقارات
لا، هالة كيرة أوضحت أن ارتفاع الدولار لا يعني بالضرورة زيادة أسعار الوحدات بالنسبة نفسها التي يرتفع بها الدولار
تراجع المبيعات يدفع المطورين إلى تقديم تسهيلات للعملاء، ومن بينها إطالة فترات السداد لتيسير عملية الشراء وتحفيز الطلب على الوحدات


