بحث الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، مع لجنة تهيئة الحوار السوداني–السوداني، سبل تعزيز الدعم العربي لجهود تهيئة الحوار الوطني، والاستفادة من خبرات الجامعة العربية وعلاقاتها الإقليمية والدولية في توفير المناخ السياسي الملائم لإنجاح العملية الحوارية، وذلك خلال زيارته مقر اللجنة بالعاصمة السودانية الخرطوم.
وكشف الناطق الرسمي باسم اللجنة، المهندس عثمان ميرغني، عن تفاصيل المباحثات، موضحًا أنها تركزت على مجمل تطورات الأزمة السودانية الراهنة، وسبل تهيئة المناخ الملائم لإنجاح مسار الحوار الوطني.
وأوضح ميرغني، أن الاجتماع استعرض مختلف أوجه الدعم المحتملة التي يمكن أن تقدمها جامعة الدول العربية للجنة، إلى جانب بحث الاستفادة من خبراتها الاستشارية في تطوير آليات العمل وتعزيز الكفاءة المؤسسية للجنة، بما يدعم قدرتها على الاضطلاع بمهامها.
بناء الثقة بين الأطراف السودانية
وأضاف أن المباحثات تناولت حزمة من المقترحات الرامية إلى توسيع أطر التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى تطلع اللجنة إلى دور عربي فاعل يسهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف السودانية وتهيئة البيئة السياسية المناسبة للحوار، مع الاستفادة من شبكة العلاقات الواسعة التي تمتلكها الجامعة العربية على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد فهمي دعم جامعة الدول العربية لجهود تهيئة الحوار الوطني السوداني، مشددًا على ضرورة أن يكون الحوار سودانيًا خالصًا وأن يُجرى أساسًا في العاصمة الخرطوم أو داخل السودان، بما يضمن مشاركة السودانيين في إعادة بناء دولتهم وتحقيق الاستقرار السياسي والمجتمعي.
وأوضح الأمين العام، أن نجاح الحوار يتطلب ترتيبات متفقًا عليها وخطة عمل واضحة تتضمن موضوعات وخطوات محددة، مع استيعاب مختلف الآراء، وبما يحترم الدولة السودانية وسيادتها ومؤسساتها.
من جانبه، أعرب ميرغني عن تطلع اللجنة إلى استمرار الحضور والمشاركة الفاعلة لجامعة الدول العربية في مساندة الجهود الرامية إلى مساعدة الشعب السوداني على تجاوز محنته الراهنة، والوصول إلى تسوية مستدامة تحقق تطلعاته المشروعة من خلال حوار وطني خالص بين أبناء الوطن الواحد.
ناقش سبل تعزيز الدعم العربي لجهود تهيئة الحوار الوطني السوداني، والاستفادة من خبرات جامعة الدول العربية وعلاقاتها الإقليمية والدولية لتوفير المناخ السياسي الملائم لإنجاح العملية الحوارية
أكد نبيل فهمي أن يكون الحوار سودانيًا خالصًا وأن يُجرى أساسًا في العاصمة الخرطوم أو داخل السودان
قال إن نجاح الحوار يتطلب ترتيبات متفقًا عليها وخطة عمل واضحة تتضمن موضوعات وخطوات محددة، مع استيعاب مختلف الآراء واحترام الدولة السودانية وسيادتها ومؤسساتها


