حصلت الدكتورة ميساء يوسف محمد مي، عضو اتحاد الجمعية المصرية للدراسات التاريخية واتحاد المؤرخين العرب على جائزة الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل (أحد أرفع جوائز الجمعية المصرية للدراسات التاريخية)؛ تقديراً للجهود العلمية والبحثية في مجال الدراسات التاريخية الإسلامية، وذلك عن رسالتها للدكتوراه والتي جاءت تحت عنوان «الوثائق العدلية ودورها الحضاري في الغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي (مخطوط كتاب النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام لأبي الحسن علي المتيطي (ت ٥٧٠هـ / ١١٧٤م) أنموذجا)».

وقد حازت الدكتوره ميساء يوسف على درجة الدكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية من قسم التاريخ بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 2024م.

وتناولت الرسالة وضعية حضارية تقترب من الواقع، من خلال دراسة الوثائق العدلية وواقعها الحضاري في القرن السادس للهجرة/ الثاني عشر للميلاد، وفيه
تم التعريف بمصطلح الوثائق العدلية وأهميتها والهدف منها، مع التنويه على أهم خصائص الموثق وأدبيات عمله، وجاء الفصل الأول بعنوان: القاضي الموثق أبو الحسن علي المتيطي (ت: ٥٧٠هـ / ١١٧٤م) وكتابه «النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام»، الذي تناول سيرة ومسيرة القاضي المتيطي، ثم الفصل الثاني الموسوم بالأوضاع القضائية بالغرب الإسلامي في ضوء وثائق مخطوط كتاب «النهاية والتمام»؛ للاجابة على العلاقة بين الوثائق العدلية والقضاء، وإسهام الوثائق في إقرار القضاء، ليأتي الفصل الثالث بعنوان «أهم مظاهر الحياة الاقتصادية بالغرب الإسلامي وآثارها على المجتمع» مشيرا إلى أهم مظاهر الاقتصاد، وكشف أسباب انهياره ومحاولات رأب صدعه، فانتقالا للفصل الرابع المعنون بالأوضاع الاجتماعية والعمرانية في الغرب الإسلامي من خلال كتاب وثائق «النهاية والتمام»، للتعريف بالمجتمع وواقع حراكه الحياتي، ليأتي الفصل الخامس الموسوم بالأوضاع الدينية والفكرية من واقع وثائق «النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام»، مُركزًا على ذهنية المجتمع ونفسيته الراضخة للحدث السياسي والواقع الحياتي، وبالأخير جاء الختام بأهم النتائج عن واقع الوضعية الحضارية، والتي كانت إيذانًا بانهيار المجتمع، بتقسيم اتحاد مدنه، وتساقط مدن في الأندلس تترا.

بدورها قالت الدكتورة ميساء يوسف:« لقد تشرفت بمنحي جائزة الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل عن رسالة الدكتوراة. والحق أنها جائزة حملت في طياتها العديد من المنح، شرف لي أن تخصني الجمعية بالجائزة، شرف لي أن تحمل الجائزة اسم عميد الدراسات المغاربية الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل، وشرف لي أن أتشارك في الجائزة مع الحبيبة الراقية د.نور الهدى حسين، وشرف لي أن تمثل الجائزة قسمي وبيتي الحبيب قسم التاريخ بكلية الدراسات الإنسانية بالقاهرة،
أما كل الشرف أن تحمل رسالتي اسمي أستاذتي الحبيبة الأستاذة الدكتوره نهلة المهر، والأستاذ الدكتور المساعد رحاب أبو جناحة، وأقول لحضرتكما لولاكما لما حصدت الجائزة».

ووجهت الدكتورة ميساء يوسف شكرها للجمعية المصرية للدراسات التاريخية، بالقول:«حقا تكريمكم شرف لي يكبرني، وأرجو الله أن أكون دومًا عند حسن ظنكم وأنعم بظلال معرفتكم ورحاب علمكم المبارك الرصين».

الدكتوره ميساء يوسف الدكتوره ميساء يوسف

الأسئلة الشائعة

حصلت على جائزة الأستاذ الدكتور محمود إسماعيل، وهي من أرفع جوائز الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، تقديرًا لجهودها العلمية والبحثية في الدراسات التاريخية الإسلامية

كانت الرسالة بعنوان «الوثائق العدلية ودورها الحضاري في الغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي» مع دراسة مخطوط كتاب النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام لأبي الحسن علي المتيطي

حصلت على درجة الدكتوراه في التاريخ والحضارة الإسلامية من قسم التاريخ بكلية الدراسات الإنسانية بجامعة الأزهر بالقاهرة عام 2024م