قال الدكتور أحمد صلاح، مدرب الأداء الذهني، إن بناء بطل رياضي قادر على المنافسة لا يعتمد على الضرب أو الإهانة، وإنما يرتبط بإعداد اللاعب نفسيًا وذهنيًا، ومساعدته على اكتساب الثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الضغوط خلال التدريبات والبطولات.
وأوضح أحمد صلاح، خلال حديثه ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن إعداد اللاعب للمنافسة لا يقتصر على التدريب البدني وتطوير المهارات الفنية فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي والذهني، الذي يمثل جزءًا مهمًا من تكوين شخصية اللاعب وقدرته على تحقيق أهدافه الرياضية.
بناء شخصية اللاعب يبدأ بالثقة بالنفس
وأشار موضوع اللقاء إلى أهمية بناء شخصية رياضية تتمتع بالثقة بالنفس، وتستطيع التعامل مع التحديات والمواقف الصعبة التي يواجهها اللاعب خلال مسيرته الرياضية، خاصة في أوقات المنافسة والضغط.
ويُعد إعداد اللاعب ذهنيًا أحد الجوانب المرتبطة بتطوير الأداء الرياضي، إذ يساعد على الاهتمام بتركيز اللاعب وطريقة تعامله مع التحديات، إلى جانب الاستعداد البدني والفني للمنافسات.
دور المدرب في إعداد بطل رياضي
ويبرز دور المدرب في توجيه اللاعب ومساعدته على تطوير قدراته، من خلال أساليب تدريب تقوم على الانضباط والتشجيع، مع مراعاة الحالة النفسية للاعب وطبيعة المرحلة العمرية التي يمر بها.
كما يطرح الموضوع أهمية الابتعاد عن أساليب الضرب والإهانة في التعامل مع اللاعبين، والاهتمام ببناء علاقة قائمة على التوجيه والتدريب، بما يساعد اللاعب على تطوير أدائه واكتساب الخبرات اللازمة للمنافسة.
يرتكز بناء البطل الرياضي على الإعداد النفسي والذهني للاعب، مع مساعدته على اكتساب الثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الضغوط خلال التدريبات والبطولات
لا، فإعداد اللاعب للمنافسة لا يقتصر على التدريب البدني وتطوير المهارات الفنية فقط، بل يمتد إلى الجانب النفسي والذهني أيضًا
دور المدرب يتمثل في توجيه اللاعب ومساعدته على تطوير قدراته بأساليب تدريب تقوم على الانضباط والتشجيع، مع مراعاة حالته النفسية ومرحلته العمرية


