تراجعت أسعار خام الحديد إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عامين، خلال تعاملات اليوم /الثلاثاء/ في ظل ضعف توقعات الطلب وزيادة المعروض حتى نهاية العام، بينما ارتفعت أسعار النحاس مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية مع صعود أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وتراجع سعر خام الحديد في سنغافورة بنسبة 1.2% إلى 89.40 دولار للطن، كما هبطت العقود الآجلة القياسية للمعدن بنسبة تصل إلى 1.4%، مسجلة 89.25 دولار للطن، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024، فيما تراجعت الأسعار في بورصة داليان للسلع إلى أدنى مستوياتها في عامين.
تراجعت أسعار خام الحديد إلى أدنى مستوياتها في أكثر من عامين، خلال تعاملات اليوم /الثلاثاء/ في ظل ضعف توقعات الطلب وزيادة المعروض حتى نهاية العام، بينما ارتفعت أسعار النحاس مدعومة بتحسن شهية المخاطرة في الأسواق العالمية مع صعود أسهم شركات الذكاء الاصطناعي.
وتراجع سعر خام الحديد في سنغافورة بنسبة 1.2% إلى 89.40 دولار للطن، كما هبطت العقود الآجلة القياسية للمعدن بنسبة تصل إلى 1.4%، مسجلة 89.25 دولار للطن، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2024، فيما تراجعت الأسعار في بورصة داليان للسلع إلى أدنى مستوياتها في عامين.
وفي المقابل، ارتفع النحاس في بورصة لندن للمعادن بنسبة 0.2% إلى 14،360 دولارا للطن، فيما تراجعت أسعار الألومنيوم، واستقر الزنك قرب أعلى مستوى إغلاق له خلال الشهر الجاري.
وتتعرض أسعار خام الحديد لضغوط مع اقتراب الصين من فترة موسمية يتراجع خلالها استهلاك الصلب، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وما يثيره من مخاوف بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، الأمر الذي يحد من فرص تعافي الأسعار على المدى القريب.
وقالت مينجتيان جيانج، كبيرة محللي المعادن الحديدية لدى شركة “هورايزون إنسايتس”، إن أسعار خام الحديد من المرجح أن تظل ضعيفة حتى نوفمبر المقبل، وقد تواصل التراجع إلى نطاق يتراوح بين 85 و86 دولارًا للطن، إذ يشهد الشهران الأخيران من العام، تاريخيًا، أضعف مستويات استهلاك الصلب.
وأضافت أن مصانع الصلب تكتفي بتجديد مخزوناتها لتلبية احتياجاتها الفورية، في ظل ارتفاع المخزونات بالموانئ، كما أصبحت أقل استجابة لإجراءات التحفيز الاقتصادي الكلي.
وعلى صعيد الإمدادات، توقعت جيانج ارتفاع شحنات خام الحديد من أكبر أربع شركات تعدين، من بينها “ريو تينتو” و”بي إتش بي”، بما يصل إلى 18 مليون طن خلال الربع الرابع من العام الجاري، بالتزامن مع استمرار زيادة الإنتاج تدريجيا في منجم سيماندو بغينيا، ما يعزز وفرة المعروض في الأسواق.
وكان الخلاف بين شركة “تشاينا مينيرال ريسورسز جروب”، وهي جهة شراء مدعومة من الدولة الصينية، وكبرى شركات التعدين قد أضاف علاوة سعرية إلى السوق تعكس مخاطر الإمدادات، إلا أن هذه المخاوف تراجعت عقب تسوية عدد من الخلافات، من بينها الخلاف مع شركة “ريو تينتو”.
وفي المقابل، لا تزال شركة “فورتسكو” الأسترالية تجري مفاوضات مع الجهة الصينية بشأن اتفاق محتمل.
هبطت الأسعار بسبب ضعف توقعات الطلب وزيادة المعروض حتى نهاية العام، إضافة إلى ضغوط موسمية في الصين وتراجع استهلاك الصلب وارتفاع المخزونات بالموانئ
تراجع خام الحديد في سنغافورة بنسبة 1.2% إلى 89.40 دولار للطن، وهبطت العقود الآجلة القياسية إلى 89.25 دولار للطن، بينما ارتفع النحاس في لندن بنسبة 0.2% إلى 14,360 دولارا للطن
قالت كبيرة محللي المعادن الحديدية لدى هورايزون إنسايتس إن الأسعار مرجح أن تظل ضعيفة حتى نوفمبر المقبل وقد تتراجع إلى نطاق بين 85 و86 دولارا للطن


