بدأت السلطات الإندونيسية، اليوم /الثلاثاء/، استخدام حافلات تعمل كخزانات أكسجين متنقلة مدعومة بفرق طبية لمساعدة السكان بمقاطعة “وسط كليمنتان” المتضررة بشدة جراء حرائق الغابات المستمرة منذ شهور، والتي وصل تلوث الهواء فيها لمعدلات خطرة.
وذكرت شبكة “تشانيل نيوز آشيا” (سي إن إيه)، أن الخطوة تهدف لمساعدة السكان الذين يعانون من حالات الاختناق المتكررة بسبب الأدخنة الكثيفة، وقد سجلت الكثير من مناطق جزيرة “بورنيو” التي تضم المقاطعة معدل تلوث هواء يتخطى الألف نقطة فيما تعد القراءات التي تتخطى 300 خطرة بالفعل.
وقد زادت حالات الأمراض التنفسية المرتبطة بالحرائق في إندونيسيا لتبلغ 350 ألف حالة من أغسطس وحتى 25 من أكتوبر الجاري، سجل 31 ألف حالة منها في “وسط كالميتنان”، وذلك وفق إحصاءات وزاةر الصحة.
وتواجه إندونيسيا بشكل دوري حرائق غابات موسمية، تتركز غالبا في جزيرتي “سومطرة” و”بورنيو”، وتعد الحرائق التي شهدتها العام الجاري هي الأكثر حدة منذ أكثر من عقد من الزمن، ويربط خبراء زيادة حدة الحرائق بظاهرة “إل نينيو” المناخية وارتفاع درجات الحرارة ما جعل غابات البلاد الشاسعة أكثر عرضة للحرائق التي انتشرت بشكل كبير ووصل الدخان الناجم عنها إلى سماء ماليزيا وسنغافورة المجاورتين.
بدأت السلطات استخدام حافلات تعمل كخزانات أكسجين متنقلة مدعومة بفرق طبية لمساعدة السكان المتضررين من حرائق الغابات وتلوث الهواء الخطير
بلغت الحالات 350 ألف حالة من أغسطس وحتى 25 أكتوبر الجاري، منها 31 ألف حالة في وسط كليمنتان وفق إحصاءات وزارة الصحة
يربط خبراء زيادة حدة الحرائق بظاهرة إل نينيو وارتفاع درجات الحرارة، ما جعل الغابات أكثر عرضة للاشتعال وانتشار الدخان إلى دول مجاورة


