تصدرت أزمة نادر السيد، حارس مرمى منتخب مصر والزمالك السابق، المشهد خلال الساعات الأخيرة، بعد تطورات جديدة في التحقيقات المتعلقة بمبلغ 100 ألف دولار تسلمه من النادي في وقت سابق، بهدف تسوية مستحقات الغاني بنيامين أتشيمبونج، لاعب الفريق الأبيض السابق، في أزمة مالية لم تنتهي رغم صرف المبلغ المخصص لحلها.

بداية أزمة نادر السيد

وتعود بداية الواقعة إلى الخلاف الذي نشب بين الزمالك وأتشيمبونج بشأن مستحقات اللاعب المالية، بعدما طالب بالحصول على حقوقه المتأخرة لدى النادي، وهو ما دفع إلى التحرك نحو تسوية النزاع وإنهاء الملف بصورة نهائية.

حكاية الـ100 ألف دولار

خلال محاولات تسوية الأزمة، تسلم نادر السيد مبلغ 100 ألف دولار من نادي الزمالك، في إطار التحركات المتعلقة بإنهاء مستحقات اللاعب الغاني، ووقع على إيصال يفيد باستلام المبلغ، الذي كان مخصصًا لإتمام التسوية والحصول على مخالصة مالية تنهي النزاع بين الطرفين، لكن الاتفاق لم يصل إلى نهايته، إذ لم تستكمل المخالصة المنتظرة، واستمر أتشيمبونج في المطالبة بمستحقاته المالية، ما أبقى الخلاف قائمًا رغم صرف المبلغ الذي كان الهدف منه إنهاء الأزمة.

أحكام ضد الزمالك أعادت الملف إلى المشهد

ومع استمرار النزاع، لجأ اللاعب الغاني إلى الجهات الرياضية المختصة للمطالبة بحقوقه، وحصل على أحكام لصالحه من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ومحكمة التحكيم الرياضي الدولية «كاس».

التحفظ على نادر السيد

ومع إعادة فحص الواقعة ضمن التحقيقات المتعلقة بملفات مالية سابقة داخل الزمالك، اتخذت جهات التحقيق التحفظ على نادر السيد على خلفية المبلغ محل الخلاف، في إطار الوقوف على ملابسات صرف الأموال وعدم تحقيق الغرض الذي خُصصت من أجله.

مصدر مقرب من نادر السيد

وفي السياق ذاته، كشف مصدر مقرب من نادر السيد، حارس مرمى منتخب مصر والزمالك السابق، عن أن الأزمة المتعلقة بمبلغ الـ100 ألف دولار محل النزاع مع نادي الزمالك في طريقها إلى الحل، من خلال سداد المبلغ وإنهاء الإجراءات المرتبطة بالقضية.

وأوضح المصدر، أن هناك اتجاهًا لسداد المبلغ المالي محل الأزمة، في خطوة تستهدف إنهاء النزاع المرتبط بتسوية مستحقات الغاني بنيامين أتشيمبونج، لاعب الزمالك السابق، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن احتجاز نادر السيد.

الأسئلة الشائعة

الأزمة مرتبطة بمبلغ 100 ألف دولار تسلمه نادر السيد من نادي الزمالك ضمن محاولات تسوية مستحقات الغاني بنيامين أتشيمبونج، لكن المخالصة المالية لم تكتمل واستمر النزاع

جهات التحقيق تحفظت عليه على خلفية المبلغ محل الخلاف، في إطار الوقوف على ملابسات صرف الأموال وعدم تحقيق الغرض الذي خُصصت من أجله

اللاعب الغاني حصل على أحكام لصالحه من فيفا وكاس بعد لجوئه للجهات الرياضية المختصة للمطالبة بحقوقه