تتجاوز التنمية الاقتصادية نطاق المشروعات الكبرى لتشمل أيضًا دعم المشروعات الصغيرة، وتوفير فرص العمل، ومساعدة الأفراد على تحسين دخولهم. وانطلاقًا من رؤيتها المتمثلة في «توفير الصحة من خلال الغذاء لأكبر عدد ممكن من الأفراد»، تحرص دانون مصر على تحقيق التوازن بين أهدافها الاقتصادية ودورها المجتمعي، من خلال مبادرات تسهم في خلق فرص اقتصادية مستدامة وتدعم نمو الأنشطة التجارية داخل المجتمعات المحلية.
وفي هذا الإطار، أطلقت دانون مصر المرحلة الثانية من مشروع «العُمدة»، بالتعاون مع البنك الأهلي المصري، بهدف تمكين صغار الموزعين، وتطوير أعمالهم، وتوسيع نطاق توزيع منتجات الألبان، خاصة في القرى والمناطق الريفية، وذلك استكمالًا للشراكة بين الجانبين التي بدأت عام 2018 بتوقيع بروتوكول المرحلة الأولى من المشروع.
ومنذ إطلاقه عام 2010، يستهدف مشروع «العُمدة» تطوير قدرات صغار الموزعين وتعزيز دورهم في منظومة التوزيع، بما يساعد على وصول المنتجات إلى مناطق مختلفة، ويفتح أمام المستفيدين فرصًا لتوسيع أنشطتهم التجارية وتحسين مصادر دخلهم، وقد استفاد أكثر من 400 من صغار الموزعين بصورة مباشرة من المرحلة الأولى للمشروع، فيما امتد أثره إلى شرائح أوسع من العاملين في الأنشطة التجارية المرتبطة بالتوزيع. وأسهم المشروع في تحسين دخل الآلاف من تجار التجزئة في المناطق الريفية، بما يعكس ارتباط كفاءة شبكة التوزيع بنشاط المتاجر الصغيرة وحركة التجارة المحلية.
كما وفر المشروع العديد من فرص العمل، وبلغ متوسط دخل المستفيدين نحو ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور. ومع إطلاق المرحلة الثانية، تسعى دانون مصر إلى البناء على النتائج التي حققتها المبادرة، وتوسيع نطاقها جغرافيًا للوصول إلى مناطق جديدة وشرائح أوسع من المستهلكين.
ويمثل تطوير قدرات صغار الموزعين أحد العوامل الداعمة لكفاءة منظومة توزيع منتجات الألبان، خاصة في المناطق الريفية التي تتطلب الوصول إلى تجمعات سكانية متباعدة، بما يسهم في دعم استمرارية النشاط التجاري لمنافذ البيع وتلبية احتياجات المستهلكين.
ويأتي هذا البروتوكول تأكيدًا على التزام دانون مصر والبنك الأهلي المصري بمواصلة التعاون لدعم نمو قطاع الألبان في مصر، من خلال شراكات تسهم في تعزيز قدرات العاملين به وخلق فرص جديدة للنمو والتوسع.

الأسئلة الشائعة

تهدف إلى تمكين صغار الموزعين وتطوير أعمالهم وتوسيع نطاق توزيع منتجات الألبان، خاصة في القرى والمناطق الريفية

استفاد أكثر من 400 من صغار الموزعين بصورة مباشرة من المرحلة الأولى للمشروع

أسهم المشروع في تحسين دخل الآلاف من تجار التجزئة في المناطق الريفية، وبلغ متوسط دخل المستفيدين نحو ثلاثة أضعاف الحد الأدنى للأجور