أكد مصدر أردني مطلع أن هناك أطرافًا تحاول زرع الفتنة بين الأردن وسوريا، في ظل تطورات أمنية شهدتها المناطق الحدودية بين البلدين، وتصاعد الخلاف بشأن الضربات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا.

وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تحركات أردنية وسورية لتشكيل لجنة ميدانية وأمنية مشتركة، بهدف احتواء تداعيات التطورات الأخيرة، ومنع تكرار الحوادث الحدودية، وتعزيز التنسيق الأمني بين الجانبين.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية أكدت، الثلاثاء، أن أطرافًا وصفتها بالمشبوهة تسعى إلى تعكير صفو العلاقات الأخوية بين البلدين، وزرع الفتنة وتوتير الأجواء وإشعال الأزمات، مشددة على أهمية الحفاظ على العلاقات الثنائية ومصالح الشعبين.

وأوضحت الوزارة أن العمل جارٍ بالتنسيق المباشر مع الجانب الأردني لتشكيل لجنة مشتركة تتولى معالجة الخروقات والتجاوزات الميدانية، وتأمين الحدود المشتركة، وتعزيز التنسيق الأمني بما يحول دون استغلال التطورات للإضرار بأمن البلدين.

وتأتي هذه التحركات عقب تنفيذ سلاح الجو الأردني ضربات استهدفت مواقع في محافظتي درعا والسويداء جنوبي سوريا، قالت عمّان إنها استهدفت مواقع لجماعات مسلحة مرتبطة بالتحقيقات في الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك الأردنية. وفي المقابل، أعربت دمشق عن تحفظها على الضربات، مؤكدة أنها جرت دون تنسيق مسبق، وفق بيان وزارة الخارجية السورية.

وأفادت تقارير سورية بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الضربات، فيما لم يصدر تعليق أردني فوري بشأن هذه الحصيلة. كما أُعلن إغلاق معبر نصيب الحدودي، ما أدى إلى تعليق حركة المسافرين والتجارة بين البلدين.

وتعكس التحركات الجارية أهمية احتواء الخلافات الأمنية عبر القنوات الرسمية، والحفاظ على التنسيق الثنائي، في ظل تأكيد دمشق وعمّان ضرورة حماية أمن الحدود ومنع اتساع التوتر بين الجانبين.

الأسئلة الشائعة

السبب هو تطورات أمنية على الحدود وتصاعد الخلاف بشأن الضربات الجوية الأردنية التي استهدفت مواقع في محافظة درعا جنوبي سوريا

الهدف هو احتواء تداعيات التطورات الأخيرة، ومعالجة الخروقات والتجاوزات الميدانية، وتأمين الحدود المشتركة وتعزيز التنسيق الأمني

أفادت تقارير سورية بمقتل سبعة أشخاص وإصابة آخرين جراء الضربات، كما أُعلن إغلاق معبر نصيب الحدودي وتعليق حركة المسافرين والتجارة بين البلدين