وقعت المملكة المتحدة وبولندا اتفاقية تعاون دفاعي جديدة تستهدف تعزيز قدراتهما العسكرية وتنسيق جهودهما في مواجهة ما وصفته لندن بـ«التهديدات الروسية»، في خطوة تشمل مجالات البر والبحر والجو والفضاء الإلكتروني والصناعات الدفاعية.
وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية، الثلاثاء، أن وزير الدفاع ويس ستريتينج زار العاصمة البولندية وارسو، حيث التقى نظيره البولندي فلاديسلاف كوسينياك كاميش، ووقع الجانبان خطة وارسو للدفاع، التي تحدد مسارات التعاون العسكري والأمني بين البلدين.
وقالت الوزارة إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الأمن والردع على الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي «الناتو»، مشيرة إلى أن التعاون الجديد يستند إلى العلاقات الدفاعية الوثيقة بين لندن ووارسو، ويأتي ضمن المرحلة الأولى لتنفيذ معاهدة الشراكة الأمنية والدفاعية بين البلدين.
وأكد ستريتينغ أن الخطة الجديدة تعزز التعاون الثنائي، وتحدد آليات مواصلة العمل المشترك لبناء أوروبا أكثر قوة داخل حلف شمال الأطلسي، في ظل التحديات الأمنية التي تواجه القارة الأوروبية.
صواريخ ومسيرات ومواجهة الهجمات الإلكترونية
وتتضمن الاتفاقية عدة مسارات للتعاون العسكري، أبرزها التطوير والإنتاج المشترك لصواريخ دفاع جوي من الجيل التالي، إلى جانب تطوير تقنيات الطائرات المسيرة وأنظمة مكافحتها، وتعزيز التعاون في مجال الأمن السيبراني لمواجهة التهديدات الإلكترونية.
كما تشمل تبادل الخبرات والدروس المستفادة من تطوير قدرات الفرقاطات البحرية، وزيادة الأنشطة والتدريبات الدفاعية في بحر البلطيق، مع تعزيز التنسيق الإقليمي بين البلدين.
وفي المجال الصناعي، اتفق الجانبان على توثيق التعاون بين شركات الصناعات الدفاعية، من خلال تنسيق عمليات شراء المعدات العسكرية بصورة أكبر، بما يدعم الشراكة بين القطاعين الدفاعيين البريطاني والبولندي.
تهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية للبلدين وتنسيق جهودهما في مواجهة ما وصفته لندن بالتهديدات الروسية، مع دعم الأمن والردع على الجناح الشرقي لحلف الناتو
تشمل البر والبحر والجو والفضاء الإلكتروني والصناعات الدفاعية، إضافة إلى تطوير وإنتاج صواريخ دفاع جوي من الجيل التالي وتقنيات الطائرات المسيرة ومكافحتها
تتضمن تبادل الخبرات في تطوير قدرات الفرقاطات البحرية وزيادة التدريبات في بحر البلطيق، إلى جانب توثيق التعاون بين شركات الصناعات الدفاعية وتنسيق شراء المعدات العسكرية


