أكدت الإعلامية فاتن عبد المعبود، أهمية نشر الوعي الصحي بسرطان الثدي، مشيرة إلى أن المرض يُعد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين السيدات، وأن الاكتشاف المبكر يمكن أن يُحدث فارقًا مهمًا في رحلة العلاج ويرفع فرص التعافي.
وأوضحت فاتن عبد المعبود، مقدمة برنامج «اليوم صحة» المذاع على مودرن mti، أن التوعية بمخاطر سرطان الثدي لا تقتصر على التعريف بالمرض وأعراضه فحسب، بل تمتد إلى تشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن، وعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية، والحرص على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وفقًا لتوصيات الأطباء.
وأضافت أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة، مؤكدة أن الاهتمام بالفحص الدوري والتوجه إلى الطبيب عند ملاحظة أي علامات غير معتادة يمثلان خطوتين أساسيتين في التعامل مع المرض.
وشددت الإعلامية فاتن عبد المعبود على أهمية مواجهة المعلومات المغلوطة والشائعات المتعلقة بسرطان الثدي، ونشر المعلومات الطبية الموثوقة التي تساعد السيدات على اتخاذ قرارات صحية سليمة، فضلًا عن دعم المريضات نفسيًا واجتماعيًا خلال مراحل العلاج.
وأشارت إلى أن نشر ثقافة الكشف المبكر مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود وسائل الإعلام والمؤسسات الصحية والمجتمع، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات، وتعزيز الوعي بأهمية الوقاية والمتابعة الطبية وعدم تأجيل الفحوصات دون مبرر.
واختتمت فاتن عبد المعبود بالتأكيد على أن الوعي هو بداية الطريق نحو الأمل، وأن الاهتمام بالصحة والكشف المبكر يمثلان ركيزتين مهمتين في مواجهة سرطان الثدي، داعية السيدات إلى جعل الفحوصات الطبية والاطمئنان على الصحة أولوية، مع استشارة المتخصصين بشأن مواعيد الفحص المناسبة لكل حالة.
الكشف المبكر يمكن أن يُحدث فارقًا مهمًا في رحلة العلاج ويرفع فرص التعافي، كما يساعد على تحديد الخيارات العلاجية المناسبة في وقت أسرع
تنصح بعدم تجاهل أي تغيرات غير طبيعية والتوجه إلى الطبيب عند ملاحظة أي علامات غير معتادة مع الحرص على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة وفق توصيات الأطباء
شددت على مواجهة المعلومات المغلوطة والشائعات ونشر المعلومات الطبية الموثوقة، إلى جانب دعم المريضات نفسيًا واجتماعيًا خلال مراحل العلاج


