أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست بلغت 77.7% حتى الساعة العاشرة مساءً، في أعلى مستوى تسجله الانتخابات الإسرائيلية عند هذا التوقيت منذ عام 1999، وفقًا لبيانات لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية.

وذكرت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» أن نسبة المشاركة بلغت 77.7% عند إغلاق صناديق الاقتراع، مقابل 70.6% في التوقيت نفسه خلال انتخابات عام 2022، فيما أدلى أكثر من 5.69 مليون ناخب بأصواتهم.

وقال يائير جولان، رئيس حزب «الديمقراطيين» الإسرائيلي وعضو كتلة التغيير المعارضة، إن الجمهور الإسرائيلي حسم موقفه في الانتخابات، مضيفًا أن الناخبين أطاحوا بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في تصريحات تعكس تصاعد آمال المعارضة في إنهاء حكمه وتشكيل حكومة جديدة.

وتأتي تصريحات جولان بالتزامن مع إعلان النتائج الأولية واستطلاعات الخروج لانتخابات الكنيست، التي تشهد منافسة حادة بين معسكر نتنياهو اليميني والديني وكتلة المعارضة التي تسعى إلى تشكيل حكومة بديلة، بقيادة محتملة لغادي آيزنكوت، رئيس الأركان الإسرائيلي السابق وزعيم حزب «ياشار».

وتُجرى الانتخابات الإسرائيلية في ظل تداعيات هجمات 7 أكتوبر 2023 والحرب التي أعقبتها، وما أثارته من انتقادات داخل إسرائيل بشأن الإخفاقات الأمنية، إلى جانب الخلافات حول إدارة الحرب، وإعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية، ومستقبل المؤسسات الديمقراطية.

ويخوض آيزنكوت، إلى جانب قادة معارضين من بينهم يائير جولان ونفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان، معركة سياسية لإبعاد نتنياهو عن السلطة، مستفيدين من تراجع فرص معسكره في تحقيق أغلبية برلمانية مستقرة وفق استطلاعات ما قبل الانتخابات.

ومع ذلك، فإن تقدم المعارضة في استطلاعات الخروج لا يعني بالضرورة حسم تشكيل الحكومة؛ إذ يحتاج أي معسكر إلى تأمين 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست، وهو ما يجعل المفاوضات مع الأحزاب الصغيرة، بما فيها الأحزاب العربية، عاملًا حاسمًا في تحديد هوية الحكومة المقبلة.

الأسئلة الشائعة

بلغت نسبة المشاركة 77 7% حتى الساعة العاشرة مساءً وعند إغلاق صناديق الاقتراع بحسب القناة 12 الإسرائيلية وبيانات لجنة الانتخابات المركزية

نعم، ذكرت القناة 12 أن هذه النسبة هي الأعلى التي تسجلها الانتخابات الإسرائيلية عند هذا التوقيت منذ عام 1999

لا، فالمقال يوضح أن تقدم المعارضة في استطلاعات الخروج لا يعني حسم تشكيل الحكومة لأن أي معسكر يحتاج إلى 61 مقعدًا من أصل 120 وقد تكون المفاوضات مع الأحزاب الصغيرة عاملًا حاسمًا