اتهم غادي آيزنكوت، رئيس حزب «ياشار» الإسرائيلي وأحد أبرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الأخير بالعودة إلى ما وصفه بـ«الحيل المألوفة والأكاذيب والتخويف» خلال الساعات الأخيرة من الانتخابات، بهدف حشد الجماهير وتحفيز أنصاره على التصويت، محذرًا من أن هذه الأساليب قد تهدد فرص التغيير السياسي في إسرائيل.

وقال آيزنكوت، في منشور على منصة «إكس»، إن نتنياهو عاد في الساعات الأخيرة إلى استخدام الأساليب نفسها التي اعتمد عليها في حملاته الانتخابية السابقة، معتبرًا أن ذلك يضع فرص تغيير الحكومة في دائرة الخطر، وداعيًا الناخبين إلى إقناع أفراد عائلاتهم وأصدقائهم بالمشاركة في التصويت قبل إغلاق صناديق الاقتراع.

وتأتي تصريحات آيزنكوت في ختام انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وسط منافسة حادة بين معسكر نتنياهو اليميني وتحالفات المعارضة، في استحقاق يُحدد مستقبل الحكومة بعد سنوات من الأزمات الأمنية والسياسية.

وشهدت الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية تصعيدًا في الخطاب المتعلق بالأمن القومي، إذ ركز نتنياهو على التهديد الإيراني، محذرًا من مخاطر أمنية محتملة، كما نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي تصور انفجارًا نوويًا فوق تل أبيب، في سياق تحذيراته بشأن البرنامج النووي الإيراني. وانتقد آيزنكوت ومنافسون آخرون هذه الرسائل، معتبرين أنها تستهدف إثارة مخاوف الناخبين والتأثير في اختياراتهم.

الأسئلة الشائعة

قال إن نتنياهو عاد في الساعات الأخيرة إلى الحيل المألوفة والأكاذيب والتخويف بهدف حشد الجماهير وتحفيز أنصاره على التصويت

دعا الناخبين إلى إقناع أفراد عائلاتهم وأصدقائهم بالمشاركة في التصويت قبل إغلاق صناديق الاقتراع

جاءت تصريحاته مع ختام انتخابات الكنيست الإسرائيلي وسط منافسة حادة بين معسكر نتنياهو اليميني وتحالفات المعارضة