أكد الاتحاد الأوروبي استعداده للتعاون الوثيق مع الحكومة الصربية القادمة، وتحديدًا بشأن عملية انضمام صربيا إلى التكتل، وذلك في أعقاب الانتخابات البرلمانية المبكرة التي جرت يوم الأحد.
وقالت كايا كالاس الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ومارتا كوس المفوضة الأوروبية لشؤون التوسع -في بيان مشترك- “يؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده للعمل بشكل وثيق مع الحكومة الصربية المقبلة بشأن الركائز الأساسية لعملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لا سيما فيما يتعلق بالمعايير الديمقراطية، واستقلال القضاء، والحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية وسائل الإعلام”.
وأكدت كالاس وكوس أهمية “الحد من الاستقطاب المجتمعي” لتعزيز الثقة بين المواطنين وتجاوز الانقسامات، وأن الاتحاد الأوروبي “يقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم اللازم للإصلاحات، وتحويلها إلى فرص ملموسة تعود بالنفع على الشعب الصربي”.
وأشارت كالاس وكوس، في بيانهما، إلى أن الشعب الصربي خرج بأعداد تاريخية لإيصال صوته، وأن الناخبون منحوا الحكومة القادمة تفويضًا قويًا للتغيير، معربتين عن تطلعهما إلى “رؤية هذا التفويض يتحقق على أرض الواقع”.
وأشاد البيان بسرعة اعتراف الأطراف المتنافسة الرئيسية بنتائج الانتخابات، معتبرًا أن ذلك “يعكس التزامًا بمسار ديمقراطي سلس”، وأن التصديق الرسمي على النتائج من شأنه “أن يمهد الطريق لانتقال منظم للسلطة، ولتشكيل البرلمان والحكومة دون تأخير، وذلك للبدء في معالجة التحديات الرئيسية التي تواجهها صربيا”.
تعهد بالعمل بشكل وثيق مع الحكومة الصربية المقبلة بشأن عملية الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، ودعم الإصلاحات المرتبطة بها
ركز البيان على المعايير الديمقراطية واستقلال القضاء والحقوق الأساسية، بما في ذلك حرية وسائل الإعلام
أشاد بسرعة اعتراف الأطراف المتنافسة الرئيسية بالنتائج، واعتبر ذلك خطوة تعكس التزامًا بمسار ديمقراطي سلس وتمهد لانتقال منظم للسلطة


