في إطار متابعة العمل الرعوي وتعزيز الحياة الروحية والخدمية، عقد مجمع كهنة إيبارشية طموه، اجتماعه الدوري بمقر المطرانية، بحضور نيافة الأنبا صموئيل، أسقف الإيبارشية.

وبدأ الاجتماع بالقداس الإلهي، أعقبه تأمل روحي ألقاه نيافة الأنبا صموئيل في الأصحاح الثاني من سفر الرؤيا، تناول خلاله أهمية مراجعة المحبة الأولى، والثبات في الأمانة، وتجديد الحياة الروحية، مؤكدًا ضرورة أن تنبع الخدمة من محبة حقيقية واهتمام صادق بخلاص النفوس.

كما ألقى الدكتور مجدي لطيف، عميد معهد التدبير الكنسي، محاضرة تناولت أسس التدبير والتنظيم الكنسي، وتحديد المسؤوليات، وحُسن إدارة الإمكانيات، إلى جانب أهمية التعاون والتكامل بين العاملين في الخدمة، بما يسهم في تحقيق أهدافها وتنظيم العمل داخل الكنيسة.

وفي ختام الاجتماع، ناقش نيافة الأنبا صموئيل مع الآباء الكهنة عددًا من الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة، في إطار الحرص على متابعة احتياجات الإيبارشية وتعزيز العمل الكنسي المشترك.

ويأتي الاجتماع الشهري لمجمع كهنة إيبارشية طموه في إطار التواصل المستمر بين نيافة الأسقف والآباء الكهنة، بما يدعم الحياة الروحية والرعوية، ويسهم في تطوير العمل الخدمي بالإيبارشية.

الأسئلة الشائعة

ناقش معهم عددًا من الترتيبات الخاصة بالخدمة الرعوية خلال الفترة المقبلة، مع متابعة احتياجات الإيبارشية وتعزيز العمل الكنسي المشترك

تناولت التأملات أهمية مراجعة المحبة الأولى والثبات في الأمانة وتجديد الحياة الروحية، مع التأكيد على أن تكون الخدمة نابعة من محبة حقيقية واهتمام بخلاص النفوس

تضمنت أسس التدبير والتنظيم الكنسي وتحديد المسؤوليات وحسن إدارة الإمكانيات، إلى جانب أهمية التعاون والتكامل بين العاملين في الخدمة