أعرب عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) عن مخاوفه من أن تبدو القضية المرفوعة ضد مسؤولين سابقين في المكتب، على خلفية اتهامهما بالكذب أمام الكونغرس بشأن تحقيقات هانتر بايدن، مدفوعة بدوافع سياسية، في تطور يعزز دفوع المتهمين بشأن خلفيات الملاحقة القضائية.
وجاءت تصريحات العميل الخاص برايان ويت، الثلاثاء، خلال جلسة استماع تبحث إمكانية المضي قدمًا في القضية المرفوعة ضد نيكي فلوريس وبرادلي بينافيدس، وهما من كبار المسؤولين السابقين في مجال مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالي.
وتأتي شهادة ويت في وقت يدفع فيه محامو الدفاع بأن وزارة العدل الأمريكية في عهد الرئيس دونالد ترامب حركت القضية لأسباب سياسية، بينما ينفي الادعاء العام هذه الاتهامات.
وأوضح ويت أن مخاوفه ترتبط بتوقيت بدء التحقيق في يوليو، بعد يوم واحد فقط من خطاب ألقاه ترامب في وقت الذروة، وجّه خلاله مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالات أخرى إلى التحقيق فيما إذا كان مجتمع الاستخبارات الأمريكي قد أخفى معلومات تتعلق بالتدخل الأجنبي في انتخابات الرئاسة لعام 2020.
وبحسب شهادة ويت، وجّه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل المكتب الميداني في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري، حيث يعمل ويت، إلى التحقيق في القضية عقب خطاب ترامب.
وتتعلق القضية بنيكي فلوريس، التي سعت، وفقًا للاتهامات، إلى التشكيك في تقرير استخباراتي صادر عن مكتب التحقيقات الفيدرالي، خلص إلى أن الصين سعت إلى التأثير على انتخابات عام 2020 لصالح الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
ومن المتوقع أن تسهم شهادة ويت في مناقشة دفوع الدفاع بشأن احتمال وجود دوافع سياسية وراء الملاحقة القضائية، فيما يظل قرار المضي قدمًا في القضية مرتبطًا بما تنتهي إليه إجراءات المحكمة وتقييمها للأدلة والدفوع المقدمة من الطرفين.
الجدل يدور حول مخاوف من أن تبدو القضية مدفوعة بدوافع سياسية، خاصة مع دفع الدفاع بأن وزارة العدل حركتها لأسباب سياسية بينما ينفي الادعاء العام ذلك
القضية مرفوعة ضد نيكي فلوريس وبرادلي بينافيدس، وهما من كبار المسؤولين السابقين في مجال مكافحة التجسس بمكتب التحقيقات الفيدرالي
ربط ويت مخاوفه ببدء التحقيق في يوليو بعد يوم واحد من خطاب لترامب وجّه فيه FBI ووكالات أخرى للتحقيق فيما إذا كان مجتمع الاستخبارات أخفى معلومات عن التدخل الأجنبي في انتخابات 2020


