أظهرت النتائج الجزئية التي أعلنتها لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، بعد فرز 66.2% من صناديق الاقتراع حتى الساعة9:20 صباحًا، تقدم الكتلة المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بحصولها على 56 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للكتلة المعارضة له، بينما حصلت الأحزاب العربية على 16 مقعدًا.
أحزاب لم تتجاوز نسبة الحسم
وبحسب النتائج المعلنة والتي نقلتها “تايمز أوف إسرائيل”، لا تزال ثلاثة أحزاب دون عتبة الحسم المحددة عند 3.25%، وهي حزب الاحتياطيون الذي سجل 2.6%، وحزب شعب إسرائيل بنسبة 1.7%، والحريديم العام الذي حصل على0.2%. ومن المتوقع أن تتغير هذه الأرقام مع استمرار فرز الأصوات.
أكدت النتائج المنشورة أنها لا تزال جزئية، إذ لم تنته عملية الفرز بعد، كما ستُحتسب لاحقًا الأصوات المدلى بها داخل المظاريف المزدوجة، بما يشمل أصوات الجنود، ويعني ذلك أن توزيع المقاعد المعلن حتى الآن يظل قابلًا للتغيير مع استكمال الإجراءات.
أشارت لجنة الانتخابات إلى أن نسبة المشاركة بلغت 77.7%، مسجلة أعلى مستوى لها منذ أكثر من20 عامًا، كما تجاوزت نسبة الإقبال في الانتخابات السابقة التي أُجريت عام 2022 بنحو 7 نقاط مئوية.
استطلاعات الخروج لا تحسم الفائز
وكانت استطلاعات الرأي التي أُجريت لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع قد أشارت إلى غياب فائز واضح، في ظل تقارب النتائج بين معسكر المعارضة بقيادة جادي آيزينكوت ومعسكر نتنياهو، دون امتلاك أي منهما مسارًا واضحًا يضمن الوصول إلى السلطة.
وتشير التقديرات إلى احتمال استمرار مفاوضات تشكيل الحكومة لأسابيع، في ظل المساومات السياسية المعقدة، وقد يمنح هذا الوضع نتنياهو، الذي يُعد أطول رؤساء الحكومات الإسرائيلية بقاءً في المنصب، فرصة للاستمرار في إدارة البلاد بصفته رئيسًا لحكومة تصريف أعمال خلال مفاوضات تشكيل الائتلاف.
نتنياهو يدعو إلى حكومة يمينية قوية وآيزينكوت يطالبه بالاعتزال
وخلال خطاب ألقاه في القدس أمام أنصاره من حزب الليكود، قال نتنياهو: “علينا تشكيل حكومة يمينية قوية”، وسلط رئيس الوزراء الضوء على ما وصفه بالنجاحات العسكرية لإسرائيل، معتبرًا أن هناك فرصة تاريخية “للقضاء على التهديد الإيراني”.
في المقابل، قال جادي آيزينكوت أمام مؤيديه في تل أبيب، الذين كانوا يهتفون له، إن الإسرائيليين صوتوا ضد استمرار نتنياهو في رئاسة الحكومة، وأضاف أنه لو كان نتنياهو قائدًا مسؤولًا، لقبل سحب الشعب ثقته منه وأعلن اعتزاله العمل السياسي في اليوم نفسه.
الأحزاب الدينية المتطرفة ضمن معسكر نتنياهو
ومن المتوقع أن تحصل الأحزاب الدينية اليمينية المتطرفة، بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، على 13 مقعدًا إجمالًا ضمن كتلة نتنياهو، وفي المقابل، قد تؤدي الأحزاب العربية، التي لا تنتمي إلى أي من المعسكرين، دورًا رئيسيًا في تحديد ميزان القوى داخل الكنيست.
ويستبعد آيزينكوت، زعيم حزب “يشار” ورئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق، إلى حد كبير تشكيل حكومة مع هذه الأحزاب، ومع ذلك، قد تستغرق عملية إعلان النتائج النهائية أيامًا، بينما يمكن للأحزاب الصغيرة أن تتحول إلى عنصر حاسم في مفاوضات تشكيل الائتلاف، كما حدث عقب انتخابات سابقة استمرت مفاوضاتها لأسابيع أو أشهر.
حصلت الكتلة المؤيدة لبنيامين نتنياهو على 56 مقعدًا مقابل 48 مقعدًا للكتلة المعارضة له، بينما نالت الأحزاب العربية 16 مقعدًا
الأحزاب التي بقيت دون عتبة الحسم البالغة 3.25% هي حزب الاحتياطيون بنسبة 2.6% وحزب شعب إسرائيل بنسبة 1.7% والحريديم العام بنسبة 0.2%
لا تزال النتائج جزئية وقابلة للتغيير لأن عملية الفرز لم تنته بعد وستُحتسب لاحقًا أصوات المظاريف المزدوجة بما فيها أصوات الجنود


