ترأس محمد إبراهيم دسوقى، وكيل وزارة التربية والتعليم بأسيوط، اجتماعا تنسيقيا مع مديرى المدارس الصناعية، بمختلف أنواعها على مستوى الإدارات التعليمية، وموجهى التعليم الفنى، لمناقشة سبل تفعيل الوحدات الإنتاجية والمبادرات التنموية وتنظيم المعارض.
جاء ذلك تنفيذا لتوجيهات محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، واللواء محمد علوان، محافظ أسيوط.
حضر الاجتماع هدى حسين، مدير عام الشئون المالية والإدارية والتعليم العام بالمديرية، والمهندس نبيل رزق، مدير عام التعليم الفنى بالمديرية، والمهندس علاء عمر، مدير التعليم الصناعى بالمديرية، وموجهو المواد الصناعية ومديرو المدارس الصناعية والميكانيكية والزخرفية.
فى بداية الاجتماع، استعرض وكيل الوزارة التعليمات والتوجيهات الخاصة بالتوسع فى الوحدات الإنتاجية بالمدارس الصناعية وتطويرها، وتنفيذ مبادرات تدوير الرواكد، والاستفادة من المخلفات الخشبية بمختلف المدارس لزيادة الإنتاج وتعظيم الموارد بالمدارس الصناعية، وتعظيم الاستفادة من المعدات والأجهزة المتاحة بها، وتفعيل المشاركة المجتمعية لتسويق المنتجات، وتحقيق أقصى استفادة لتلك المدارس وللعاملين بها.
ووجه وكيل وزارة التعليم الشكر لمديرى المدارس والقائمين على الوحدات الإنتاجية بها، وحثهم على ضرورة التكاتف وتنسيق الجهود بين مدارس التعليم الصناعى بالمحافظة، واستغلال الخبرات الفنية لتدريب الطلاب على الحرف المختلفة، واستغلال المعدات والأجهزة الحديثة المتاحة بها، والتى وفرتها الوزارة، والبدء فى تنفيذ المشروعات الإنتاجية المختلفة وعمليات تصنيع المنتجات لتعظيم الإنتاج وزيادة الموارد وتأهيل الطلاب لسوق العمل، تنفيذا لتوجيهات محافظ أسيوط بتعظيم الاستفادة من إمكانات المدارس الفنية بالمحافظة من معدات وأجهزة حديثة لزيادة الإنتاج وربط التعليم الفنى بسوق العمل.
وأكد وكيل الوزارة أهمية المدارس الصناعية والميكانيكية فى سد الفجوة وتوفير الفنيين والتكنولوجيين المؤهلين للتعامل مع الماكينات وخطوط الإنتاج الحديثة، وتأهيل الشباب للتشغيل المباشر فور التخرج أو فتح مشاريعهم الصغيرة الخاصة.
ولفت إلى متابعته المستمرة لجميع مدارس التعليم الفنى بالمحافظة من خلال جولاته الميدانية للوقوف على تفعيل المبادرات وتفعيل الوحدات الإنتاجية، مجددا مناشدته لمسئولى التعليم الفنى بالمحافظة ومديرى المدارس بضرورة التوسع فى فتح منافذ بيع المنتجات بالمدارس الفنية للتسويق الجيد للمنتجات وتعظيم الإيرادات والمشاركة فى المعارض المحلية وعلى مستوى الجمهورية.
وفى نهاية الاجتماع، ناقش “دسوقى” بعض مقترحات وطلبات مديرى المدارس الفنية لتطوير منظومة العمل ومناقشة سبل تنفيذ المبادرات على أرض الواقع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة، والاستعداد لتنفيذ معارض للمنتجات وتسويقها.
الهدف كان مناقشة تفعيل الوحدات الإنتاجية والمبادرات التنموية وتنظيم المعارض داخل المدارس الصناعية بمختلف أنواعها على مستوى الإدارات التعليمية
تمت مناقشة التوسع في الوحدات الإنتاجية وتطويرها، وتدوير الرواكد والاستفادة من المخلفات الخشبية والمعدات والأجهزة المتاحة لزيادة الإنتاج وتعظيم الموارد
من خلال تفعيل المشاركة المجتمعية وفتح منافذ بيع داخل المدارس الفنية والمشاركة في المعارض المحلية وعلى مستوى الجمهورية


