تداولت أسعار النحاس بالقرب من أعلى مستوى إغلاق لها في أسبوعين، مع استعداد المستثمرين لقرار مجلس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.

وتراجع سعر النحاس بنسبة 0.2% إلى 14,447.50 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن.

وكانت الأسعار قد ارتفعت بأكثر من 1% أمس الثلاثاء، وسط موجة صعود أوسع في أسواق المعادن، مدفوعة بتجدد التفاؤل بشأن الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مؤشرات على ضغوط في الإمدادات.

ومع انعقاد اجتماع السياسة النقدية للفيدرالي في وقت لاحق من اليوم الأربعاء، يتركز اهتمام الأسواق على تقييم البنك المركزي الأمريكي لآفاق الاقتصاد والتضخم.

ومن المرجح أن يبقي المسؤولون أسعار الفائدة دون تغيير خلال الاجتماع، في حين بدأت الأسواق تسعير احتمالات رفعها في ديسمبر؛ وقد تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عامل ضغط على أسعار المعادن.

وارتفعت أسعار النحاس بنحو 16% منذ بداية العام، مدعومة بشح الإمدادات، بعدما جرى شحن كميات ضخمة منه إلى الولايات المتحدة تحسبا لفرض رسوم جمركية على الواردات.

وفي تعاملات اليوم الأربعاء، سجل فارق سعري رئيسي في بورصة لندن للمعادن ارتفاعا حادا، في إشارة إلى تزايد الضغوط على الإمدادات قصيرة الأجل.

وكتبت شركة “تشاوس تيرناري فيوتشرز” الصينية للوساطة المالية في مذكرة بحثية: “مع اقتراب نهاية العام، قد تتسبب السياسات الأمريكية المتعلقة بالرسوم الجمركية على النحاس المكرر في تقلبات كبيرة بالسوق، ومن المرجح أن يؤثر التنفيذ الفعلي لهذه السياسات في اتجاهات الأسعار”.

وفي أسواق المعادن الأخرى، تباين الأداء؛ إذ ارتفعت أسعار الألومنيوم بنسبة 0.4%، بينما سجلت أسعار الزنك والنيكل تغيرات محدوة.

الأسئلة الشائعة

بسبب ترقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، إلى جانب مؤشرات على ضغوط في الإمدادات وارتفاع الأسعار أمس الثلاثاء

تراجع سعر النحاس بنسبة 0.2% إلى 14,447.50 دولار للطن في بورصة لندن للمعادن

ارتفع النحاس بنحو 16% منذ بداية العام بدعم من شح الإمدادات، بعد شحن كميات ضخمة منه إلى الولايات المتحدة تحسبا لفرض رسوم جمركية على الواردات