قال الدكتور محيي الدين الشحيمي، المستشار بالمفوضية الأوروبية، إن العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين يعكس اختلالات اقتصادية لم تُعالج حتى الآن، مرجعاً ذلك إلى الدعم الحكومي الصيني للمنتجات الصناعية، بما يشمل الكيماويات والآلات الثقيلة والسيارات، ما يمنحها أسعاراً تنافسية أمام المنتجات الأوروبية.

وأوضح الشحيمي، خلال مداخلة عبر برنامج “المراقب” الذي تقدمه الإعلامية دينا سالم عبر شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن توجه الاتحاد الأوروبي إلى توسيع القيود يستهدف حماية الصناعات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية، والحد من تفاقم العجز التجاري، مع تجنب الانزلاق إلى حرب اقتصادية وإجراءات انتقامية قد تضر بالطرفين.

وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى إعادة تقييم الاتفاقات التجارية القائمة مع الصين، بما يضمن معالجة الاختلالات وتحقيق توازن أكبر في السوق الأوروبية، وتعزيز استفادة الاقتصادات الأوروبية من العلاقات التجارية المشتركة.

الأسئلة الشائعة

لأن العجز التجاري بين الاتحاد الأوروبي والصين يعكس اختلالات اقتصادية مرتبطة بالدعم الحكومي الصيني للمنتجات الصناعية، وهو ما يدفع بروكسل إلى حماية الصناعات المحلية وتعزيز قدرتها التنافسية

ذكر الخبر أن الدعم الحكومي الصيني يشمل منتجات صناعية مثل الكيماويات والآلات الثقيلة والسيارات، وهي قطاعات تمنح السلع الصينية أسعاراً تنافسية أمام المنتجات الأوروبية

الهدف هو معالجة الاختلالات التجارية وتحقيق توازن أكبر في السوق الأوروبية، مع تعزيز استفادة الاقتصادات الأوروبية من العلاقات التجارية المشتركة