دعا المستشار محمد عبد السلام، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين، إلى صياغة رؤية مشتركة تجعل من الحوار بين الأديان قوة فاعلة لوقف الحروب والصراعات وبناء السلام، ومواجهة التطرف والإرهاب وخطابات الكراهية، وتعزيز الشراكات بين المؤسسات الدينية والثقافية والدولية.

جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة «حوار الأديان: خارطة طريق نحو مستقبل مشترك»، ضمن أعمال المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات، الذي استضافته العاصمة الأذربيجانية باكو يومي 27 و28 أكتوبر الجاري، تحت شعار «الحوار من أجل مستقبل مشترك: بناء الجسور في عالم منقسم».

محمد عبد السلام: الحوار مسئولية أخلاقية من أجل مستقبل الإنسانية

وأكد المستشار محمد عبد السلام أن التحدي الحقيقي الذي يواجه العالم لا يتمثل في تعدد الأديان والثقافات، وإنما في العجز عن إدارة هذا التعدد بروح الحكمة والعدل والاحترام المتبادل، مشددًا على أن الاختلاف ينبغي أن يكون مصدرًا للتعارف والتكامل، لا سببًا للصراع والانقسام.

وأوضح أن الحوار يتطلب الانتقال من مجرد التعايش إلى العمل المشترك من أجل مستقبل الإنسانية، بما يسهم في تحويل قيم الأخوة الإنسانية إلى واقع ملموس.

مواجهة توظيف الدين في إثارة الفتن وتحصين الشباب من الاستقطاب

وشدد الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين على أن استغلال الدين لتبرير التطرف والإرهاب والتحريض على الكراهية يمثل انحرافًا عن رسالة الأديان في نشر الرحمة والسلام، مؤكدًا ضرورة اضطلاع القيادات الدينية بمسؤوليتها في مواجهة الفكر المتطرف والتصدي لمحاولات توظيف الدين لإثارة الفتن والصراعات.

وأشار إلى أهمية تعزيز الشراكات بين المؤسسات الدينية والثقافية والدولية، مؤكدًا أن المستقبل المشترك يبدأ بإدراك أن الاختلاف لا يلغي الإنسانية المشتركة، وأن ما يجمع البشر من قيم أعمق مما يفرقهم من تصورات.

جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة
جانب من المشاركةجانب من المشاركة

الأسئلة الشائعة

دعا المستشار محمد عبد السلام إلى صياغة رؤية مشتركة تجعل الحوار بين الأديان قوة لوقف الحروب والصراعات وبناء السلام ومواجهة التطرف والإرهاب وخطابات الكراهية

جاءت خلال مشاركته في جلسة «حوار الأديان: خارطة طريق نحو مستقبل مشترك» ضمن أعمال المنتدى العالمي السابع للحوار بين الثقافات في باكو يومي 27 و28 أكتوبر الجاري

أكد أن التحدي الحقيقي ليس في تعدد الأديان والثقافات بل في العجز عن إدارتها بروح الحكمة والعدل والاحترام المتبادل، وأن الاختلاف ينبغي أن يكون مصدرًا للتعارف والتكامل لا للصراع والانقسام