تحسنت جودة الهواء ومستوى الرؤية في عدة مناطق متضررة من حرائق الغابات في إندونيسيا، إثر هطول أمطار غزيرة استمرت يومين، في وقت واصلت فيه السلطات جهود الاستمطار الصناعي لمنع تفاقم الكارثة البيئية.

وعانى الكثيرون، لأشهر طويلة من تلوث الهواء السام في مقاطعة كالمانتمان الوسطى، حيث غطت حرائق الغابات والأراضي المدينة بضباب دخاني كثيف، غير أن هطول الأمطار يومي الأحد والاثنين جلب انفراجة طال انتظارها للمدينة والمناطق الأخرى المتضررة.. حسبما ذكرت شبكة “تشانيل نيوز آشيا” الإخبارية.

وفي مسعى للحفاظ على استمرار هطول الأمطار، أعلن بيرتون بانجايتان، المتحدث باسم وكالة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية، أن الوكالة نفذت 14 رحلة جوية لاستمطار السحب، أمس الثلاثاء، فوق مقاطعتي كالمانتمان الوسطى وجنوب سومطرة لتحفيز هطول الأمطار.

وتُعد هذه العملية من أكبر عمليات الاستمطار الصناعي حجما؛ إذ تعمل ملايين الدقائق الصغيرة من كلوريد الصوديوم، بمجرد انتشارها في الغلاف الجوي، كمجال جذب للرطوبة، وبشرط توفر الظروف الجوية الملائمة، يمكن لهذه الكمية أن تحفز تساقط مئات الآلاف من الأطنان من الأمطار فوق المناطق المنكوبة بالحرائق.

ورغم التحسن الملحوظ، لا تزال السلطات المختصة تطلق تحذيرات مشددة من احتمالية تجدد الحرائق مع استمرار المخاطر البيئية والموسمية.

الأسئلة الشائعة

تحسنت جودة الهواء ومستوى الرؤية بعد هطول أمطار غزيرة استمرت يومين في مناطق متضررة من حرائق الغابات

أعلنت وكالة إدارة الكوارث الوطنية الإندونيسية أنها نفذت 14 رحلة جوية لاستمطار السحب أمس الثلاثاء فوق كالمانتمان الوسطى وجنوب سومطرة

لا، فالسلطات لا تزال تطلق تحذيرات مشددة من احتمالية تجدد الحرائق مع استمرار المخاطر البيئية والموسمية