تدرس الولايات المتحدة السماح بتدفق المزيد من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، في خطوة تربطها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسلوك موسكو، وسط مساعٍ لتعزيز إمدادات الوقود والضغط على روسيا لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، في مقابلة مع شبكة «سي إن بي سي»، إن وصول المزيد من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية «محتمل جدًا» في ظل تعليق العقوبات الأمريكية على صادرات الوقود الروسية، واصفًا الخطوة بأنها حافز لدفع موسكو نحو إنهاء الحرب، مع إقراره بأن تأثيرها في إمدادات الوقود قد يظل محدودًا.

وتأتي هذه التطورات عقب اتفاق بين ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين يسمح لروسيا بتصدير 800 ألف طن من الديزل خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، على أن تتبعها شحنات إضافية تبلغ مليون طن، وفقًا للتفاصيل الواردة بشأن الاتفاق.

وفي مؤشر على تحركات الشحن المرتبطة بهذه التطورات، يُتوقع وصول الناقلة الروسية «تاليسمان» إلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة في 9 نوفمبر، بحسب منصة «مارين ترافيك» لتتبع السفن، فيما غادرت ناقلة أخرى تُدعى «ليروو» روسيا متجهة إلى الساحل الأطلسي، دون تأكيد وجهتها النهائية إلى الولايات المتحدة.

وتتحرك واشنطن في وقت تتزايد فيه الضغوط على إدارة ترامب لاحتواء ارتفاع أسعار الديزل والوقود، بالتزامن مع تداعيات التوترات الجيوسياسية على أسواق الطاقة، وقبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية المقررة في نوفمبر.

ورغم أن زيادة الإمدادات الروسية قد تسهم في تخفيف الضغوط على الأسواق، يرى محللون أن الكميات المتفق عليها قد لا تُحدث انخفاضًا ملموسًا في الأسعار، مقارنة بحجم الطلب العالمي على الديزل، الذي يقدَّر بنحو 28 مليون برميل يوميًا وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.

وتشير التقديرات إلى أن شحنة تبلغ 300 ألف طن تعادل نحو 75 ألف برميل يوميًا عند توزيعها على شهر، فيما تعادل شحنة أخرى تبلغ 500 ألف طن نحو 124 ألف برميل يوميًا، ما يحد من تأثير هذه الكميات في سوق الطاقة العالمية، رغم أهميتها في تعزيز المعروض على المدى القصير.

الأسئلة الشائعة

تدرس الولايات المتحدة السماح بتدفق المزيد من الديزل الروسي إلى الأسواق العالمية، ضمن خطوة تربطها إدارة ترامب بسلوك موسكو وبمساعي الضغط لإنهاء الحرب في أوكرانيا

الاتفاق يسمح لروسيا بتصدير 800 ألف طن من الديزل خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، على أن تتبعها شحنات إضافية تبلغ مليون طن

يرى محللون أن الكميات المتفق عليها قد تساعد في تعزيز المعروض على المدى القصير، لكنها قد لا تُحدث انخفاضًا ملموسًا في الأسعار مقارنة بحجم الطلب العالمي على الديزل