شهدت بطولة دوري أبطال الخليج للأندية واقعة غير مألوفة مساء الأربعاء، بعدما أعلن حكم مواجهة الاتفاق السعودي وأربيل العراقي فوز الفريق العراقي دون أن تُلعب المباراة.
وجاء القرار بعد غياب بعثة الاتفاق عن ملعب اللقاء في الموعد المحدد، ليُعتبر الفريق السعودي منسحبًا من المواجهة.
وكان اللقاء مقررًا مساء الأربعاء ضمن منافسات دوري أبطال الخليج للأندية.
محاولات التأجيل تصطدم بالرفض.
وجاء القرار عقب تعذر سفر بعثة الاتفاق إلى العراق، رغم محاولات إدارة النادي تأجيل المواجهة وتغيير موعدها.
وخاطبت إدارة الاتفاق الاتحاد الخليجي لكرة القدم رسميًا، وقدمت مبرراتها لطلب التأجيل.
وأكد الاتفاق، في بيان سابق، أن إدارته بذلت جهودًا متواصلة لمعالجة الموقف، بمساندة من الاتحاد السعودي لكرة القدم.
لكنه تلقى ردًا برفض التأجيل والإبقاء على موعد المباراة المحدد.
ويخوض الاتفاق منافساته المحلية في الدوري السعودي، بينما كانت مواجهة أربيل تمثل محطته القارية المنتظرة.
تنسيق لم ينقذ الموقف
وأوضح النادي أنه نسق مع الجهات المعنية، قبل أن يتأكد من عدم إمكانية وجود بعثته في مدينة أربيل العراقية لخوض اللقاء في موعده المقرر.
ودفع ذلك الإدارة إلى تجديد طلب التأجيل.
وطالبت إدارة الاتفاق الاتحاد الخليجي لكرة القدم بإعادة النظر في موقفه، ومراجعة الطلب وفق اللوائح والإجراءات المعتمدة.
وجاء الطلب في ظل الظروف التي حالت دون سفر الفريق إلى العراق والمشاركة في المباراة.
ماذا بعد القرار؟
ويمنح القرار فريق أربيل نقاط المباراة كاملة دون خوضها.
وينتظر أن تتضح تداعيات القرار على موقف الفريقين في المجموعة مع توالي الجولات المقبلة.
وتبقى الأنظار متجهة إلى الخطوة التالية من إدارة الاتفاق بعد إعلان فوز منافسه بالانسحاب.
لأن بعثة الاتفاق غابت عن ملعب اللقاء في الموعد المحدد بعد تعذر سفرها إلى العراق، ما أدى إلى اعتبار الفريق السعودي منسحبًا ومنح الفوز لأربيل
نعم، خاطبت إدارة الاتفاق الاتحاد الخليجي لكرة القدم رسميًا وطلبت تأجيل المواجهة وتغيير موعدها، لكنها تلقت ردًا برفض التأجيل والإبقاء على الموعد المحدد
حصل أربيل على نقاط المباراة كاملة دون خوضها، ومن المتوقع أن تتضح تداعيات القرار على موقف الفريقين في المجموعة مع توالي الجولات المقبلة


