قال المهندس متى بشاي، رئيس لجنة التموين والتجارة الداخلية بالغرفة التجارية، إن المشكلة الحالية التي تواجه المستوردين تتمثل في الزيادة في سعر الصرف، مؤكدًا أن تدبير العملة الأجنبية عبر البنوك يمثل العامل الأساسي في تعاملاتهم الاستيرادية.

لا يوجد حاليًا سعران للدولار في السوق

وأضاف بشاي، خلال لقائه على قناة «تن تي في»، أنه طالما أن البنوك تدبر العملة الأجنبية للمستوردين، فلا توجد لديه مشكلة في توفير احتياجاته من الدولار، موضحًا أن ذلك لا يدفعه إلى التوجه للسوق الموازية للحصول على العملة بسعر أعلى من السعر المعلن في البنوك.

وأشار إلى أن السوق الموازية قد تكون موجودة حاليًا، لكن حجم وجودها ليس واضحًا، مؤكدًا أن المستوردين لا يلجأون إليها من الأساس لتدبير احتياجاتهم من العملة الأجنبية.

وأوضح رئيس لجنة التموين والتجارة الداخلية بالغرفة التجارية أنه لا يوجد حاليًا سعران للدولار في السوق، لافتًا إلى أن البنوك تدبر العملة الأجنبية لصغار المستوردين وكبارهم.

وأكد بشاي أن قدرة الجهاز المصرفي على توفير العملة للمستوردين تعكس قوة هذا الجهاز، في ظل احتياجات السوق المحلية من السلع المستوردة وتأثر تكلفة استيرادها بتحركات سعر الصرف.

الأسئلة الشائعة

المشكلة الحالية تتمثل في الزيادة في سعر الصرف، مع اعتماد المستوردين على تدبير العملة الأجنبية عبر البنوك في تعاملاتهم الاستيرادية

بحسب بشاي لا يوجد حاليًا سعران للدولار في السوق، والبنوك تدبر العملة الأجنبية لصغار المستوردين وكبارهم

بشاي أوضح أن المستوردين لا يلجأون إلى السوق الموازية من الأساس لتدبير احتياجاتهم من العملة الأجنبية، طالما أن البنوك توفر لهم الدولار