كشفت الأديبة الطبيبة عزة رشاد تفاصيل تجربتها في رواية «ذاكرة التيه» موضحة أنها تناولت من خلالها رحلة فتاة عاشت محنة الحرب واضطرت إلى النزوح من بورسعيد إلى إحدى المدن الأخرى لتبدأ رحلة جديدة تتشكل خلالها علاقتها بالمكان والناس والحياة.
وقالت رشاد خلال لقائها ببرنامج «الخامسة» إن الرواية ترصد حياة الفتاة والمحيطين بها خلال مرحلة تمتد من الطفولة إلى النضج وتركز على بحثها عن الحب والمعاني الجميلة وتحقيق الذات مشيرة إلى أن العمل يمكن قراءته باعتباره حكاية فتاة ووطن.
وأوضحت أن اختيارها لهذا الموضوع لم يكن نابعًا من تجربة شخصية مباشرة وإنما من رغبتها في تناول بعض ملامح الثقافة المجتمعية وما تحمله من جوانب إيجابية وسلبية.
وأضافت أنها أرادت تسليط الضوء على أساليب تربية الفتيات على الخوف والتنازل عن الطموحات وفقدان بعض الصفات التي يمتلكنها بالفطرة مثل الشجاعة والمبادرة مؤكدة أن الكاتب يستمد كثيرا من أفكاره من ملاحظاته لتجارب الآخرين والمواقف الإنسانية التي يمر بها أو يشهدها.
وأشارت رشاد إلى أن بورسعيد كانت مصدر إلهام مهمًا للرواية بعدما عملت بها خمس سنوات لافتة إلى أنها لاحظت خصوصية الشخصية البورسعيدية والأثر الذي تركته تجربة التهجير في حياة كثير من أبناء المدينة.
وأكدت أن الاقتراب من الواقع ومعايشة تجارب الناس يمثلان عنصرين أساسيين في الكتابة الأدبية موضحة أن التجارب الحياتية والحكايات المتداولة والمواقف اليومية تمنح الكاتب مادة إنسانية تساعده على تقديم شخصيات وأحداث قريبة من القارئ.

تتناول الرواية رحلة فتاة عاشت محنة الحرب واضطرت إلى النزوح من بورسعيد إلى مدينة أخرى، ثم تبدأ رحلة جديدة تتشكل خلالها علاقتها بالمكان والناس والحياة
قالت إن الرواية ترصد حياة الفتاة والمحيطين بها من الطفولة إلى النضج، وتركز على بحثها عن الحب والمعاني الجميلة وتحقيق الذات
أوضحت أن بورسعيد كانت مصدر إلهام مهمًا بعد عملها بها خمس سنوات، وأنها اعتمدت أيضًا على ملاحظاتها لتجارب الآخرين والمواقف الإنسانية والواقع اليومي


