أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقته على قدوم السيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة، عقب خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لن يتدخل في الشؤون المتعلقة بمستقبل عائلة بولسونارو السياسي في البرازيل.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت أثار فيه سفر فلافيو إلى الولايات المتحدة جدلًا سياسيًا وقانونيًا داخل البرازيل، بعدما غادر البلاد عقب خسارته الانتخابات، وسط تحقيقات قضائية تتعلق بغسل الأموال، وهي اتهامات ينفي ارتكاب أي مخالفات بشأنها، وفقا لـ رويترز.
وأضاف ترامب، في تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» يوم الأربعاء، أنه يرى أن الانتخابات البرازيلية كانت «غريبة للغاية»، لكنه قال إنه لم ينحز إلى أي طرف، مشيرًا إلى أنه يعرف الرئيس لولا وفلافيو بولسونارو، كما يعرف والده الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو. وانتقد ترامب ما اعتبره معاملة سيئة تعرض لها جايير بولسونارو من جانب القضاء البرازيلي.
وكانت وزارة الخارجية الأمريكية قد أعلنت، بحسب ما نقلته «رويترز»، أن واشنطن ستمنح فلافيو بولسونارو وأفراد أسرته تأشيرات دخول، بعدما غادر البرازيل عقب خسارته الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 25 أكتوبر.
وأظهرت النتائج فوز لولا دا سيلفا بنسبة 51.8% من الأصوات، مقابل 48.2% لفلافيو بولسونارو، بفارق يقارب 4.4 مليون صوت، وفق بيانات السلطات الانتخابية البرازيلية التي نقلتها الوكالة.
وتزامن سفر فلافيو مع تطورات قضائية، إذ كان خاضعًا لأمر من المحكمة العليا بتسليم جوازي سفره، على خلفية تحقيق يتعلق بغسل الأموال، وهي اتهامات ينفيها. وأفادت تقارير بأنه غادر البلاد دون الامتثال للأمر القضائي، قبل وصوله إلى الولايات المتحدة برفقة أسرته.
وتكتسب تصريحات ترامب أهمية في ظل التوترات بين واشنطن وبرازيليا بشأن الانتخابات والعلاقات مع عائلة بولسونارو. ومع ذلك، فإن تأكيده عدم الانحياز لا يغير من حقيقة موافقته على دخول فلافيو إلى الولايات المتحدة، ولا يعني بالضرورة أن واشنطن ستتخذ خطوات إضافية لدعم عودته إلى السلطة في البرازيل.
ترامب أعلن موافقته على قدوم فلافيو بولسونارو إلى الولايات المتحدة بعد خسارته الانتخابات الرئاسية في البرازيل
لأنه غادر البلاد بعد خسارته الانتخابات وسط تحقيقات قضائية تتعلق بغسل الأموال، كما كان خاضعًا لأمر بتسليم جوازي سفره
فاز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بنسبة 51.8% من الأصوات مقابل 48.2% لفلافيو بولسونارو بفارق يقارب 4.4 مليون صوت


