أجاب الشيخ أحمد عبد العظيم، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم صلاة قيام الليل أربع ركعات بتشهد واحد، موضحًا أن ذلك جائز شرعًا ولا حرج فيه.
وأوضح أمين الفتوى، خلال فتوى له، أن الأفضل في صلاة قيام الليل أن تُؤدى ركعتين ركعتين، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى».
وأضاف أن من صلى قيام الليل أربع ركعات بتشهد واحد فصلاته جائزة، ولا حرج عليه، لكن الأفضل أن يصلي ركعتين ثم يسلّم، ويكرر ذلك حسب استطاعته.
طول القراءة في قيام الليل أم كثرة عدد الركعات؟
وقالت دار الإفتاء المصرية، إنه يرى بعض الفقهاء أن طول القراءة في قيام الليل أفضل من كثرة عدد الركعات، ويرى بعضهم أنّ تكثير عدد الركعات أفضل، والذي ننصح به هو أن يداومَ الإنسانُ على ما يَجِد فيه راحةَ قلبِهِ ونشاطه وطمأنينته وكمال خشوعه؛ سواءٌ في طول القيام وكثرة القراءة، أو في زيادة عدد الركعات وتكثيرها.
وأوضحت ” الإفتاء ” المفاضلة بين طول القراءة في قيام الليل وبين كثرة عدد الركعات، في إجابتها عن سؤال: هل الأفضل والأكثر ثوابًا في قيام الليل هو إطالة القيام للقراءة، أو كثرة عدد الركعات؟، أن هذه المسألة من المسائل الخلافية التي تتجاذبها الأدلة، والذي ننصح به هو المداومة على ما يَجِد فيه الإنسان قَلْبَه ونشاطه؛ سواءٌ في طول القيام وكثرة القراءة، أو في زيادة عدد الركعات.
وأضافت أنه ورد في الأحاديث فضل طول القيام للقراءة، وكذا فضل كثرة السجود وزيادة عدد الركعات، وَقَع الخلافُ بين الفقهاء في أيهما أفضل وأكثر ثوابًا؟، وسبب خلافهم: هو تعارض الأدلة كما نصَّ على ذلك العلامة ابن نجيم المصري في “البحر الرائق شرح كنز الدقائق” (2/ 59، ط. دار الكتاب الإسلامي) حيث قال: [ولتعارض الأدلة تَوقَّف الإمام أحمد في هذه المسألة ولم يحكم فيها بشيء] اهـ.
وأفادت بأنه ذهب الشافعية، والمالكية في أظهر القولين: إلى أنَّ تطويل القيام أفضل من تكثير الركعات، وهو قول أبي حنيفة رحمه الله تعالى، وإحدى الروايتين عن محمدٍ، وقال بهذا القول أبو يوسف في حالة إذا كان للشخص وِرْدٌ من القرآن، وهو قولٌ عند الحنابلة أيضًا.
نعم، أوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن صلاة قيام الليل أربع ركعات بتشهد واحد جائزة شرعًا ولا حرج فيها
الأفضل أن تُؤدى ركعتين ركعتين استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى
المسألة خلافية بين الفقهاء، ودار الإفتاء تنصح بالمداومة على ما يجد فيه الإنسان راحة قلبه ونشاطه وطمأنينته وكمال خشوعه سواء بطول القراءة أو بزيادة الركعات


