على اصوات أذان المغرب.. صلح ينهى خصومة بين آل أبو حميد والبطاطحة وبعد العشاء صلح بين آل أبو حميد ومغربي بدشنا.

في م شهد يعكس قيم التسامح وإنهاء الخلافات، شهدت مراسم الصلح بين عدد من العائلات، تحت إشراف المركز عمر بيه الشريف، وأحمد بيه مغربي، والمأمور محمد بيه مجدي، جهودًا للصلح ولمّ الشمل، وسط حضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية والشخصيات العامة.

أول صلح على أذان المغرب.

بدأت مراسم الصلح الأول مع أذان المغرب، بين آل أبو حميد وآل البطاطحة، في خطوة تهدف إلى إنهاء الخلاف وفتح صفحة جديدة من الود والتآخي بين العائلتين.

ثاني صلح بعد أذان العشاء.

وعقب أذان العشاء، عُقد الصلح الثاني بين آل أبو حميد وآل مغربي، وسط حضور ومشاركة عدد من الشخصيات والقيادات التي حرصت على دعم جهود الصلح وتعزيز روح المحبة والتسامح.

وشهدت مراسم الصلح حضور النائب عمرو طارق السباعي، ومحمد عبد اللطيف، والمهندس سعيد محمود، والأستاذ أحمد جمال، والحاج شجيع، والدكتور عمر صفوت، والدكتور محمد طلعت، إلى جانب لفيف من القيادات الشعبية والشخصيات العامة.

وتأتي هذه الجهود تأكيدًا لأهمية الصلح في إنهاء الخلافات، وترسيخ قيم العفو والتسامح، والحفاظ على الروابط الاجتماعية، بما يسهم في دعم الاستقرار ونشر روح المحبة بين العائلات.

الأسئلة الشائعة

تم الصلح بين آل أبو حميد وآل البطاطحة مع أذان المغرب

عُقد الصلح الثاني بين آل أبو حميد وآل مغربي بعد أذان العشاء

شهدت المراسم حضور النائب عمرو طارق السباعي ومحمد عبد اللطيف والمهندس سعيد محمود والأستاذ أحمد جمال والحاج شجيع والدكتور عمر صفوت والدكتور محمد طلعت إلى جانب قيادات شعبية وشخصيات عامة