أكد الدكتور محمد نصر علام، وزير الري الأسبق، أن العمل على زيادة حصة مصر المائية يجب أن يكون على رأس الأهداف القومية للدولة، في ظل ما وصفه بالوضع المائي الحرج، الذي أصبح أحد أبرز المحددات لنمو مصر وتنميتها.
وقال علام في منشور له، إن مصر وصلت إلى وضع مائي حرج، تضطر معه إلى استيراد كميات ضخمة من الغذاء لتلبية احتياجات الشعب المصري، فضلًا عن اللجوء إلى تحلية مياه البحر للشرب والصناعة في العديد من المدن الساحلية، وإعادة استخدام المياه ومعالجة العوادم مرات عديدة.
وشدد وزير الري الأسبق على ضرورة أن يكون استكمال مشروع قناة جونجلي أحد الأهداف القومية ذات الأولوية، لما يمكن أن يحققه من زيادة في الحصة المائية لمصر والسودان، إلى جانب فوائده التنموية لجنوب السودان.
وأوضح علام أن المشروع يمكن أن يسهم في تحويل المنطقة إلى مجال للاستثمارات الإقليمية والدولية في التنمية الزراعية والصناعية، فضلًا عن فتح المجال أمام تطوير الملاحة النهرية ونقل البضائع من جنوب السودان إلى البحر المتوسط.
وأشار إلى أن الرئيس الراحل أنور السادات بدأ المشروع منذ أكثر من 40 عامًا، إدراكًا للحاجة الملحة إلى زيادة حصة مصر المائية، مؤكدًا أن الوضع المائي الحالي أصبح شديد الحرج، ويمثل أحد أبرز التحديات أمام نمو البلاد وتنميتها.
وأضاف وزير الري الأسبق أن المشروع قد يمثل فرصة أمام الرئيس الأمريكي لتعويض مصر عن خطأ دعم وتمويل السد الإثيوبي، معربًا عن أمله في التوفيق والسداد.
اعتبر أن زيادة حصة مصر المائية يجب أن تكون على رأس الأهداف القومية للدولة في ظل الوضع المائي الحرج.
لأنه يرى أن استكماله يمكن أن يزيد الحصة المائية لمصر والسودان، ويحقق فوائد تنموية لجنوب السودان.
قال إنه قد يحول المنطقة إلى مجال للاستثمارات الإقليمية والدولية في التنمية الزراعية والصناعية، ويفتح المجال لتطوير الملاحة النهرية ونقل البضائع إلى البحر المتوسط.


