وصف السفير فوزي العشماوي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، صفقة السلاح الروسية الأخيرة لإثيوبيا بأنها «بالغة الإزعاج»، مشيرًا إلى أنها تتضمن 12 طائرة «SU-35» المتقدمة من الجيل ما بعد الرابع، ومنظومة الدفاع الجوي «S-400»، التي تعد من بين الأفضل والأكثر تقدمًا في العالم.

وقال العشماوي خلال منشور له عبر صفحته على «الفيسبوك»، إن الصفقة تمثل متغيرًا كبيرًا لموازين القوى في المنطقة، وتطرح علامات استفهام كبيرة حول السلوك الإثيوبي بعدها، خاصة أن إثيوبيا كانت تتسم بالتبجح والاستفزاز قبل إبرام الصفقة، متسائلًا عما قد يكون عليه موقفها بعدها.

وتساءل مساعد وزير الخارجية الأسبق عما إذا كانت الصفقة ستدفع أديس أبابا إلى الإقدام على خططها لبناء سدود جديدة، يمكن أن تلحق ضررًا وجوديًا بمصر، كما طرح تساؤلات حول كيفية حصول إثيوبيا، التي تعاني صعوبات اقتصادية جمة وما يشبه الحرب الأهلية، على التمويل اللازم للصفقة.

وأشار العشماوي إلى تساؤلات بشأن احتمال وجود دور لأطراف أخرى في تمويل الصفقة، معتبرًا أن حدوث ذلك سيمثل «كارثة استراتيجية بالفعل».

كما تساءل عما إذا كانت مصر قد علمت بالصفقة في إطار علاقاتها القوية مع روسيا، وما إذا كانت قد اتخذت إجراءات لمنعها، أم أنها فوجئت بها، وهو ما وصفه بأنه يثير تساؤلات بشأن احتمال حدوث خلل استراتيجي أو معلوماتي.

الأسئلة الشائعة

وصفها بأنها بالغة الإزعاج، وقال إنها تشمل 12 طائرة SU-35 ومنظومة الدفاع الجوي S-400

لأنه يرى أنها قد تغير موازين القوى في المنطقة وتطرح علامات استفهام حول السلوك الإثيوبي بعدها

تساءل إن كانت ستدفع إثيوبيا لبناء سدود جديدة تضر بمصر، كما أثار تساؤلات حول مصدر تمويل الصفقة واحتمال وجود أطراف أخرى فيها