أكدت رئيسة ناميبيا أن تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة يتطلب توسيع مجالات التعاون بين روسيا والدول الأفريقية، مع التركيز على التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وتعزيز الروابط بين الشعوب، إلى جانب دعم التبادل العلمي والتقني.
تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة
وقالت، خلال كلمتها أمام القمة الروسية الأفريقية، إن الشراكة بين الجانبين ينبغي أن تستهدف تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، وتوفير المزيد من فرص العمل، وتعزيز العلاقات بين المواطنين، بما يتيح تبادل الخبرات والمعارف ويدعم مسارات التقدم.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تستدعي إيلاء اهتمام أكبر بالعلوم والتكنولوجيا والعلوم الهندسية والرياضيات، باعتبارها مجالات استراتيجية ضرورية لتحقيق التنمية الاقتصادية ودفع عجلة التقدم.
المجالات العلمية والتكنولوجية
وشددت رئيسة ناميبيا على أهمية توجيه التعاون نحو المجالات العلمية والتكنولوجية القادرة على دعم القدرات الإنتاجية والصناعية للدول الأفريقية، وتعزيز الابتكار والاستفادة من الإمكانات البشرية والاقتصادية التي تمتلكها القارة.
وأوضحت أن تحقيق نتائج ملموسة في هذه المجالات من شأنه أن يدعم الشراكة الروسية الأفريقية، ويعزز قدرتها على الاستجابة لاحتياجات الشعوب، بدلًا من الاكتفاء بالتفاهمات المعلنة خلال الاجتماعات والمؤتمرات.
التنمية الاقتصادية المستدامة
وأكدت أن التنمية الاقتصادية المستدامة يجب أن تظل هدفًا مشتركًا، وأن يرتبط نجاح الشراكة بتحسين مستوى المعيشة بصورة مستمرة، وخلق فرص جديدة أمام المواطنين، وتوسيع مجالات التعاون العلمي والتقني بين الجانبين.
دعت إلى توسيع التعاون بين روسيا والدول الأفريقية مع التركيز على التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل وتعزيز الروابط بين الشعوب ودعم التبادل العلمي والتقني
شددت على أهمية العلوم والتكنولوجيا والعلوم الهندسية والرياضيات باعتبارها مجالات استراتيجية ضرورية لتحقيق التنمية الاقتصادية ودفع عجلة التقدم
ربطته بتحقيق نتائج ملموسة في المجالات العلمية والتكنولوجية وتحسين مستوى المعيشة بصورة مستمرة وخلق فرص جديدة أمام المواطنين وتوسيع التعاون العلمي والتقني


