قالت أنجلينا إيخهورست، سفيرة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر أن التعاون المصري الأوروبي في مجال المياه يستهدف دعم المشروعات المستدامة وتعزيز الأمن المائي، إلى جانب توسيع الشراكات الإقليمية لمواجهة تحديات ندرة المياه والتغيرات المناخية.

جاء ذلك خلال كلمتها خلال ختام فعاليات أسبوع القاهرة التاسع للمياه؛ حيث أشادت بالشراكة بين الاتحاد الأوروبي ومصر في تنظيم الأسبوع منذ انطلاق نسخته الأولى عام 2018، مشيرة إلى أن الفعاليات أصبحت منصة إقليمية تجمع الحكومات والمؤسسات التمويلية والباحثين والشباب لمناقشة تحديات المياه وسبل التعامل معها.

وأوضحت ايخهورست أن نسخة العام الحالي شهدت أكثر من 150 جلسة، إلى جانب مشاركة واسعة في الأنشطة التي نظمها الاتحاد الأوروبي، والتي شارك بها أكثر من 500 مشارك خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي المشاركين في أنشطة الاتحاد على مدار السنوات الماضية إلى أكثر من 5 آلاف شخص.

وأكدت أن ندرة المياه تمثل تحديًا مشتركًا يتطلب تعاونًا دوليًا، مشيرًا إلى أن أسبوع القاهرة للمياه أتاح جمع ممثلين عن الحكومة المصرية وبنوك أوروبية ومؤسسات تمويل وشركاء تنمية لمناقشة تمويل الاستثمارات المائية، والاتفاق على مواصلة التنسيق والمتابعة.

وأشارت إلى إطلاق منصة «MedRise» الإقليمية للاستثمار في المياه، بالتعاون مع الاتحاد من أجل المتوسط والشراكة العالمية للمياه في منطقة المتوسط وشركاء آخرين، بهدف دعم الاستثمارات المائية من منابع الأنهار إلى البحر.

وأضافت أن الرسائل التي خرج بها أسبوع القاهرة للمياه ستنتقل إلى مؤتمر الأمم المتحدة للمياه المقرر عقده في أبوظبي خلال ديسمبر المقبل، مؤكدًا أن تعاون الدول في تخطيط مشروعات المياه وتمويلها يسهم في تعزيز الثقة وتحقيق السلام.

وفيما يتعلق بدور الشباب، أوضحت أن ثمانية فرق من رواد الأعمال الشباب المصريين عرضت مشروعاتها خلال الأسبوع أمام ممولين ومهندسين، وشملت مجالات الري الذكي وإعادة استخدام المياه وتحسين جودتها ومراقبة المناطق الساحلية.

وشددت على أهمية توفير فرص حقيقية للشباب لتحويل أفكارهم إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، من خلال إتاحة فرص التمويل والتجارب التطبيقية والحصول على العملاء الأوائل، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة بقطاع المياه.

وأكدت أن إعادة استخدام المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وتحلية المياه بالاعتماد على الطاقة المتجددة، إلى جانب الحد من الفاقد في شبكات المياه، تمثل حلولًا أساسية لتعزيز استدامة الموارد المائية ومواجهة التغيرات المناخية، مشيرًا إلى أن أمن المياه في مصر وأوروبا يرتبط بتحديات مشتركة تتطلب استمرار التعاون.

واختتمت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى مصر كلمتها بالتأكيد على أهمية الانتقال من الحوار إلى التنفيذ، ومواصلة التخطيط والتنسيق لدفع مشروعات المياه قدمًا، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون خلال القمة المصرية الأوروبية المقبلة في أكتوبر 2027، ومواصلة دعم أسبوع القاهرة للمياه في نسخته العاشرة، بما يعزز مشاركة الشباب ويدعم المبادرات الرامية إلى تحقيق الأمن المائي والتنمية المستدامة.

الأسئلة الشائعة

يستهدف دعم المشروعات المستدامة وتعزيز الأمن المائي وتوسيع الشراكات الإقليمية لمواجهة ندرة المياه والتغيرات المناخية

شهدت النسخة الحالية أكثر من 150 جلسة، وشارك أكثر من 500 شخص في الأنشطة التي نظمها الاتحاد الأوروبي خلال الأسبوع

شددت على إعادة استخدام المياه ومعالجة مياه الصرف الصحي وتحلية المياه بالطاقة المتجددة والحد من الفاقد في شبكات المياه