أكد الدكتور يسري أبو شادي كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن التصريحات الروسية بشأن تعرض مشروع محطة الضبعة النووية لمحاولات تخريب أثارت جدلا، موضحا أن صياغة هذه التصريحات لم تكن موفقة، إذ قد تفهم على أنها تشير إلى وقوع تخريب مادي أو فني داخل المحطة، وهو ما نفى حدوثه.

وأوضح أبو شادي عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك، أن تصريحات وزير روسي ورئيس شركة «روساتوم» بشأن تعرض مشروع مفاعلات الضبعة لمحاولات تخريب من جانب بعض الدول الأجنبية، كان من الممكن أن تُفسر بصورة غير دقيقة، ما استدعى صدور توضيح روسي لاحق بشأن المقصود من هذه التصريحات.

أبو شادي: المقصود محاولات إعلامية لتشويه المشروع وتعطيله

وأشار كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن التوضيحات الروسية اللاحقة أكدت أن المقصود لم يكن التخريب المادي للمحطة أو تنفيذ أعمال إرهابية، وإنما محاولات إعلامية تستهدف تشويه المشروع والتأثير عليه، مستشهدًا بمقال نشره موقع «بوليتيكو» قبل نحو شهرين، قال إنه تضمن إساءات للمشروع وسلامة المحطة.

وأضاف يسري، أن المشروع النووي المصري يسير في الاتجاه الصحيح، لافتًا إلى أن معظم أجزاء المحطة الأولى جرى تركيبها، في إطار تقدم الأعمال التنفيذية بالمشروع.

الوقود النووي والتجارب تمهيدًا لبدء التشغيل المستهدف في 2028

وأوضح أبو شادي، أن الوقود النووي من المنتظر وصوله خلال العام المقبل، على أن يُستخدم في التجارب داخل قلب المفاعل بعد الحصول على ترخيص الأمان اللازم، وفقًا لمراحل التنفيذ والتشغيل المقررة، مشيرا إلى أن المحطة ستخضع بعد ذلك للتجارب الباردة، تليها التجارب الساخنة، ثم مراحل رفع القدرة الكهربائية تدريجيًا من الصفر حتى الوصول إلى القدرة المستهدفة البالغة 1200 ميجاوات، مع استهداف بدء التشغيل في عام 2028، وفقًا لما ذكره.

وشدد كبير خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية، على أهمية التمييز بين محاولات التشويه الإعلامي والوقائع الفنية الفعلية داخل المشروع، مؤكدا أن التصريحات المتعلقة بمشروع الضبعة ينبغي أن تفهم في ضوء التوضيحات اللاحقة والتطورات التنفيذية للمحطة.

الأسئلة الشائعة

من المنتظر وصول الوقود النووي خلال العام المقبل، ليُستخدم بعد ذلك في التجارب داخل قلب المفاعل عقب الحصول على ترخيص الأمان اللازم

بحسب ما ذكره يسري أبو شادي، يستهدف بدء التشغيل في عام 2028 بعد الانتهاء من التجارب الباردة والساخنة ورفع القدرة تدريجيًا

لا، أبو شادي نفى حدوث أي تخريب مادي أو فني داخل المحطة، موضحًا أن المقصود في التوضيحات الروسية كان محاولات إعلامية لتشويه المشروع والتأثير عليه