في ذكرى وفاة الفنان حسن يوسف تعود إلى الواجهة حكاية مؤثرة رواها بنفسه عن لقائه الأخير بالفنانة الراحلة سعاد حسني في العاصمة البريطانية لندن، بعدما فوجئ بأنها تعرفه، بينما لم يتمكن من التعرف عليها.

حسن يوسف يروي تفاصيل لقائه الأخير بالسندريلا

حكى حسن يوسف خلال استضافته في برنامج «كلام الناس» مع الإعلامية ياسمين عز في أبريل 2022 أنه سافر إلى لندن لزيارة ابنه وعندما دخل الفندق قبل الإفطار في شهر رمضان، فوجئ بسيدة تناديه باسمه وتقول له: «إزيك يا حسن، إنت مش عارفني؟».

وأوضح أنه رد عليها متسائلًا عما إذا كانت بينهما معرفة سابقة، لتفاجئه بقولها إنها سعاد حسني مضيفًا أنه وقف للحظات من شدة المفاجأة ثم احتضنها واعتذر لها قائلًا إن الصيام والسفر أثرا على تركيزه ولم ينتبه إلى هويتها.

وأضاف الفنان الراحل أنه طلب منها الانتظار حتى يصعد إلى غرفته ويعود لتناول الإفطار معها، لكنه عندما نزل لم يجدها وعلم أنها غادرت الفندق بسيارة أجرة، فانتظر عودتها على أمل أن يلتقي بها مجددًا، لكنها لم تعد.

لماذا لم يتعرف حسن يوسف على سعاد حسني؟

أرجع حسن يوسف عدم تعرفه على السندريلا إلى التغير الكبير في ملامحها ومظهرها خلال سنوات غيابها، مشيرًا إلى أنها كانت تعاني من العصب السابع في ذلك الوقت وترتدي ملابس بسيطة، وهو ما جعله يشعر بالحرج الشديد بعدما أدرك هويتها.

وكشف أنه عندما عاد إلى مصر وحكى لزوجته الفنانة شمس البارودي ما حدث، تأثرت بالموقف وقررت مرافقته في الزيارة التالية إلى لندن وأصرت على البحث عن سعاد حسني ومحاولة إقناعها بالعودة إلى مصر، لكن محاولاتهما لم تنجح ولم يتمكنا من الوصول إليها مجددًا.

صداقة جمعت بينهما في 12 فيلمًا

وأكد حسن يوسف في تصريحات إعلامية سابقة أن علاقته بسعاد حسني كانت قائمة على الصداقة والأخوة وأنهما تعاونا في نحو 12 فيلمًا، موضحًا أنها كانت تعتبره قريبًا منها وتلجأ إليه أحيانًا للحديث عن مشكلاتها الشخصية والزوجية.

كما كشف أن السندريلا قالت له ذات مرة: «أنت الوحيد اللي ما عكستنيش» في إشارة إلى أنه لم يتعامل معها باعتبارها امرأة جميلة يسعى إلى مغازلتها وإنما كزميلة وصديقة تجمعه بها علاقة إنسانية وفنية.

ورحل حسن يوسف في 29 أكتوبر 2024 تاركًا وراءه مسيرة فنية طويلة، فيما ظلت حكايته مع سعاد حسني واحدة من الذكريات التي سلطت الضوء على الجانب الإنساني من علاقتهما بعيدًا عن الكاميرا.

الأسئلة الشائعة

التقاها في فندق بلندن حين نادته باسمه وتعجب من معرفتها به، ثم اكتشف أنها سعاد حسني واعتذر لها واحتضنها

أرجع ذلك إلى الصيام والسفر وتأثيرهما على تركيزه، كما قال إن ملامحها ومظهرها تغيرا كثيرًا وكانت تعاني من العصب السابع وترتدي ملابس بسيطة

نعم، انتظر عودتها بعد أن غادرت الفندق بسيارة أجرة ثم عاد إلى مصر وحاول مع زوجته شمس البارودي الوصول إليها في زيارة لاحقة إلى لندن لكنهما لم ينجحا