أثارت الممثلة الإسرائيلية جيلي غولدنبرغ (Chelli Goldenberg) جدلًا واسعًا، عقب تصريحات انتقدت فيها الاحتلال الإسرائيلي وسياسات المستوطنين، معتبرة أن ما تشهده المنطقة حاليًا هو نتيجة مباشرة للاحتلال، وذلك خلال ظهورها في برنامج تلفزيوني إسرائيلي لم تكن تدرك أن حديثها يُبث على الهواء مباشرة.
وقالت غولدنبرغ إنها لم تعد تشعر بالفخر تجاه ما أصبحت عليه إسرائيل، مضيفة أن الاحتلال يقف وراء التطورات الراهنة، كما انتقدت تصاعد التدين في المجتمع الإسرائيلي، وسياسات المستوطنين، وما وصفته بالإرهاب اليهودي والغطرسة.
وجاءت التصريحات خلال استضافتها في برنامج «بوفتخيم يوم» على القناة 13 الإسرائيلية، حيث دار نقاش بشأن الأوضاع السياسية والأمنية، قبل أن يتحول الحوار إلى مواجهة حول الاحتلال الإسرائيلي وتداعياته.
وخلال النقاش، تطرقت الممثلة إلى حق الأقليات في النضال من أجل الحرية، في سياق حديثها عن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وهو ما أثار اعتراض مقدمي البرنامج، الذين أشاروا إلى هجمات 7 أكتوبر واستهداف المدنيين.
وفوجئت غولدنبرغ لاحقًا عندما اكتشفت أن الحوار كان يُبث مباشرة، إذ اعتقدت أنها تتحدث خلال فاصل إعلاني وخارج البث، وأبدت استياءها من عدم إبلاغها بعودة الكاميرات إلى العمل، معبرة عن صدمتها مما حدث.
وفي ختام اللقاء، اعتذرت الممثلة عن حدة بعض تعبيراتها، موضحة أنها لم تكن تعلم أنها على الهواء، وأنها تحدثت باندفاع وبقدر أكبر من الحدة مما كانت تقصده، كما أقرت بأن أسلوبها اتسم بالمبالغة في الدرامية والحدة.
وأعادت الواقعة تسليط الضوء على الانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن الاحتلال والسياسات الحكومية، في ظل استمرار الجدل بشأن تداعيات الصراع ومواقف الشخصيات العامة منه.
قالت إنها لم تعد تشعر بالفخر تجاه ما أصبحت عليه إسرائيل، واعتبرت أن ما تشهده المنطقة حاليًا هو نتيجة مباشرة للاحتلال
لأنها انتقدت الاحتلال وسياسات المستوطنين وتحدثت عن الإرهاب اليهودي والغطرسة خلال ظهور تلفزيوني تبين لاحقًا أنه كان على الهواء مباشرة
أبدت صدمتها من عدم إبلاغها بعودة الكاميرات إلى العمل، ثم اعتذرت عن حدة بعض تعبيراتها وقالت إنها تحدثت باندفاع وبأسلوب أكثر حدة مما قصدت


