بعد أيام قليلة من انطلاق بطولة العالم للكاراتيه التقليدي في استاد القاهرة الدولي، وجدت البعثة المصرية نفسها في قلب عاصفة جديدة، بعدما أبدى مدربو الفراعنة غضبًا شديدًا من قرارات تحكيمية وصفوها بالمجحفة، مؤكدين أنها حرمت عددًا من لاعبي المنتخب من فرص حقيقية في المنافسة على الميداليات.
وتقام منافسات المونديال خلال الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري بمشاركة 46 دولة ونحو 2000 لاعب ولاعبة، وسط طموح مصري كبير في الحفاظ على اللقب العالمي على الأرض ووسط الجماهير، وهو ما جعل ملف النزاهة التحكيمية وتكافؤ الفرص على رأس أولويات البعثة المصرية منذ اليوم الأول.
طبيب الاتحاد الدولي في قلب الجدل.
وتدور الشكوى المصرية حول الدور الذي يلعبه الطبيب المعتمد من الاتحاد الدولي خلال البطولة، إذ يتولى تقييم إصابات اللاعبين وتصنيفها بين البسيطة وتلك التي تستدعي تدخلًا أكبر، وتُبنى على هذا التقييم الطبي قرارات فنية من الحكام تنعكس مباشرة على احتساب النقاط والجزاءات، وهو ما دفع الجانب المصري إلى التشكيك في ضمانات الحياد في هذه التقييمات الحساسة.
مطلب رسمي بطبيب مصري
وفي هذا الإطار، طالب مسؤولو الاتحاد المصري للكاراتيه التقليدي بضرورة الاستعانة بطبيب مصري إلى جانب طبيب الاتحاد الدولي في المنافسات، بما يوفر رؤية طبية إضافية تحقق التوازن المطلوب في القرارات، وتضمن حصول كل لاعب على حقه الكامل وفق اللوائح المنظمة للبطولة، وتحفظ للاعبي مصر فرصهم العادلة في صراع الميداليات.
نزاهة المنافسات على المحك
وشددت المطالب المصرية على أهمية توفير ضمانات واضحة للشفافية في التعامل مع الحالات الطبية التي تؤثر على القرارات الفنية، حفاظًا على نزاهة بطولة تجمع نخبة لاعبي العالم، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى القاهرة باعتبارها عاصمة اللعبة خلال هذه الأيام.
طالب مسؤولو الاتحاد المصري بالاستعانة بطبيب مصري إلى جانب طبيب الاتحاد الدولي خلال المنافسات لضمان رؤية طبية إضافية وتحقيق التوازن في القرارات
لأن الطبيب يتولى تقييم إصابات اللاعبين وتصنيفها، وتُبنى على هذا التقييم قرارات فنية من الحكام تؤثر مباشرة على احتساب النقاط والجزاءات
تقام البطولة في استاد القاهرة الدولي خلال الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري بمشاركة 46 دولة ونحو 2000 لاعب ولاعبة


