أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن مشروع محطة الضبعة النووية يمثل نموذجًا للتعاون بين روسيا والدول الإفريقية، ويعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية في دعم التنمية وتعزيز التعاون في مجال الطاقة.

وأوضح وزير الخارجية، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن المشروع يجسد أحد مجالات التعاون المصري الروسي، في إطار العلاقات الثنائية التي تشهد تطورًا في مختلف القطاعات.

ويُعد مشروع محطة الضبعة النووية أحد المشروعات الاستراتيجية في قطاع الطاقة بمصر، إذ يستهدف دعم قدرات الدولة على إنتاج الكهرباء، وتنويع مصادر الطاقة، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد المصري.

ويأتي التعاون في المشروع في سياق تعزيز الشراكات الاقتصادية والتكنولوجية، والاستفادة من الخبرات الفنية في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، بما يدعم خطط التنمية المستدامة.

الأسئلة الشائعة

يستهدف المشروع دعم قدرات الدولة على إنتاج الكهرباء، وتنويع مصادر الطاقة، وتلبية الاحتياجات المتزايدة للاقتصاد المصري

وصفه بأنه نموذج للتعاون بين روسيا والدول الإفريقية، ويعكس أهمية الشراكات الاستراتيجية في دعم التنمية وتعزيز التعاون في مجال الطاقة

يمثل أحد مجالات التعاون المصري الروسي ضمن العلاقات الثنائية التي تشهد تطورًا في مختلف القطاعات