قال وزير الخارجية والتعاون الدولي بدر عبد العاطي، إن السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص خلال مشاركته في القمة الروسية – الإفريقية على الدفع بأولويات الأجندة المصرية على مستوى العلاقات بين موسكو والقاهرة.
وأكد وزير الخارجية- في تصريحات خاصة لقناة “القاهرة” الإخبارية، مساء اليوم الخميس- أن العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا تنمو بوتيرة متسارعة في المجالات كافة.. وأن الجانب الروسي حرص على إبراز مشروع محطة الضبعة النووية خلال القمة.. مشيرا إلى أن المشروع يعد نموذجا للتعاون بين روسيا والدول الإفريقية.
وأضاف أن هناك رؤية مصرية روسية مشتركة بشأن الأزمة الإيرانية والأوضاع في القرن الأفريقي وليبيا والسودان.. لافتا في الوقت ذاته إلى أن قضية السودان تعد من القضايا بالغة الأهمية لمصر باعتباره إحدى دول الجوار.
وأشار إلى أن السيد الرئيس السيسي طرح الرؤية المصرية بشأن قضية المياه مؤكدا أن قضية المياه لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بالعديد من الدول الأفريقية، وأنه لا تنمية في أفريقيا دون توافر الموارد المائية.
وفيما يتعلق بالبحر الأحمر، شدد وزير الخارجية على أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له.. مبينا أن عدم عسكرة البحر الأحمر يعد أحد أهم مبادئ السياسة الخارجية المصرية.
ولفت وزير الخارجية إلى السيد أن الرئيس السيسي طرح أمام القمة الرؤية المصرية بشأن أهمية إصلاح مجلس الأمن وتوسيعه، وأكد ضرورة إصلاح الأمم المتحدة بما يتناسب مع التطورات على أرض الواقع، وضرورة إنهاء الظلم التاريخي للقارة الأفريقية فيما يتعلق بتمثيلها في المؤسسات الدولية، وضرورة إعادة هيكلة النظام المالي العالمي.
وأوضح وزير الخارجية أن السيد الرئيس السيسي شدد على أهمية توفير التمويل الميسر للدول الأفريقية، مشيرا إلى وجود ارتباط كبير بين قضيتي الأمن والاستقرار من ناحية والتنمية من ناحية أخرى.
وأكد وزير الخارجية أنه لا تنمية مستدامة في إفريقيا دون تحقيق الأمن والاستقرار.
قال وزير الخارجية إن هناك رؤية مصرية روسية مشتركة بشأن الأزمة الإيرانية والأوضاع في القرن الأفريقي وليبيا والسودان
طرح الرئيس السيسي الرؤية المصرية بشأن قضية المياه مؤكدا أنها لا تخص مصر وحدها بل ترتبط بعدد من الدول الأفريقية، وأنه لا تنمية في أفريقيا دون توافر الموارد المائية
شدد على أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية حصرية للدول المشاطئة له، كما أكد ضرورة إصلاح مجلس الأمن والأمم المتحدة وإنهاء الظلم التاريخي للقارة الأفريقية في التمثيل الدولي


