أكد الدكتور محمد يوسف، رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية، أن وزارة البيئة تعمل على ضبط تجارة التماسيح والحيوانات الشرسة، مشيرًا إلى أن الاتجار بهذه الحيوانات يُعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس.

تحذير من الاتجار بالتماسيح والحيوانات الخطرة وعقوبات تصل للحبس

وأوضح يوسف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «يحدث في مصر»، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر عبر قناة «MBC مصر»، أن سوق السيدة عائشة يُعد من أشهر الأماكن التي تُباع فيها هذه النوعية من الزواحف والحيوانات الخطرة.

وأشار رئيس الإدارة المركزية للمحميات الطبيعية إلى أن أطوال التماسيح المضبوطة لا تتجاوز 30 سنتيمترًا، لافتًا إلى أن بعض المواطنين يلجأون إلى التخلص منها بعد وصولها إلى أعمار وأحجام معينة، من خلال إطلاقها في الترع والمصارف، وهو ما يستدعي التعامل معها وفقًا للإجراءات البيئية المناسبة.

وشدد يوسف على أن التماسيح المضبوطة تُعاد إلى بحيرة ناصر باعتبارها موطنها الطبيعي، مؤكدًا أن قانون البيئة يحظر صيد هذه الحيوانات أو أكلها أو حيازتها، وأن العقوبات المقررة للمخالفين تصل إلى الحبس.

الأسئلة الشائعة

تُعاد التماسيح المضبوطة إلى بحيرة ناصر باعتبارها موطنها الطبيعي

الاتجار بهذه الحيوانات يُعد جريمة يعاقب عليها القانون بالحبس، كما أن قانون البيئة يحظر صيدها أو أكلها أو حيازتها

ذكر الدكتور محمد يوسف أن سوق السيدة عائشة يُعد من أشهر الأماكن التي تُباع فيها هذه الزواحف والحيوانات الخطرة