حصد جوزيه مورينيو ترشيحًا رسميًا لجائزة أفضل مدرب في الدوري الإسباني عن شهر أكتوبر، بعدما قاد ريال مدريد للفوز في مبارياته الثلاث بالليغا خلال الشهر، متوجًا هذا المشوار بانتصار مثير على برشلونة في الكلاسيكو الذي أُقيم على ملعب سبوتيفاي كامب نو.
شهر مثالي يعيد الملكي إلى قلب الصراع.
بدأت سلسلة الانتصارات بتجاوز فياريال بهدف دون رد، ثم التفوق على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل أن يخطف الفريق الملكي قمة الجولة العاشرة من قلب كتالونيا بهدفين لهدف، سجلهما كيليان مبابي ليقودا فريقهما لانتصار ثمين خارج الديار.
وبهذه النتائج رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق نقطتين فقط عن برشلونة المتصدر ونقطة واحدة عن أتلتيكو مدريد الوصيف، ليتسع سباق اللقب من جديد، كما مدد الفريق سلسلة انتصاراته المتتالية إلى ستة في مختلف البطولات منذ خسارته ديربي العاصمة في ملعب ميتروبوليتانو.
منافسة ثلاثية على جائزة أكتوبر
ويتنافس مورينيو على الجائزة مع دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، وبلغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد، وفق ما كشفته صحيفة «أبولا» البرتغالية، على أن يُحسم الفائز بالتصويت خلال الأيام المقبلة.
عودة تبحث عن أول تتويج فردي
وعاد مورينيو إلى قيادة ريال مدريد في الصيف الماضي بعد غياب دام 13 عامًا عن النادي الملكي، حيث سبق له التتويج بلقب الليغا معه عام 2012 في فترته الأولى بين 2010 و2013، ويأمل المدرب البرتغالي أن تكون جائزة أكتوبر أول ألقابه الفردية في الولاية الثانية، في موسم يبدو فيه الصراع على اللقب مفتوحًا على كل الاحتمالات.
لأنه قاد ريال مدريد للفوز في مبارياته الثلاث بالدوري الإسباني خلال الشهر، ومنها الانتصار على برشلونة في الكلاسيكو بملعب سبوتيفاي كامب نو
فاز ريال مدريد على فياريال بهدف دون رد، ثم على إشبيلية بأربعة أهداف مقابل هدف، قبل الفوز على برشلونة بهدفين لهدف
يتنافس معه دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد، وبلغرينو ماتارازو مدرب ريال سوسيداد، على أن يُحسم الفائز بالتصويت خلال الأيام المقبلة


