انتقدت النائبة الدكتورة راوية مختار، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس النواب، تصريحات رئيس مجلس الوزراء بشأن خريجي طب الأسنان والتكليف، مؤكدة أن الأولى بالحكومة مراجعة سياساتها وقراراتها المتعلقة بالتعليم والتشغيل، بدلًا من مطالبة الشباب بتغيير رؤيتهم لمستقبلهم المهني.

الحكومة مطالبة بمراجعة سياساتها بشأن تكليف أطباء الأسنان

وأكدت “ مختار” أن أزمة خريجي طب الأسنان تتجاوز مسألة التكليف والتعيين في الوظائف الحكومية، لتشمل ضرورة تنظيم المهنة، وضمان جودة التعليم، والتخطيط لاحتياجات القطاع الصحي من الكوادر البشرية، إلى جانب توفير فرص التدريب والعمل المناسبة للخريجين.

وتساءلت النائبة عن أسباب التوسع في إنشاء كليات طب الأسنان وزيادة أعداد المقبولين بها، ومدى مراعاة احتياجات القطاع الصحي وفرص التدريب والتشغيل عند اتخاذ هذه القرارات.

مشيرة إلى أن غياب التخطيط الكافي أدى إلى اتساع الفجوة التي يتحمل الخريجون وأسرهم تبعاتها.

وشددت عضو النواب على أن اختزال الأزمة في بحث الخريجين عن وظيفة حكومية يتجاهل جذور المشكلة، مؤكدة أن الطالب لم يحدد أعداد المقبولين بالكليات، ولم يضع سياسات التعليم والتشغيل، لكنه أصبح يتحمل نتائج القرارات التي لم يكن طرفًا في اتخاذها. وأضافت مختار أن الحكومة كان عليها مراجعة هذه السياسات في وقت مبكر، بدلًا من تحميل الشباب مسؤولية القلق بشأن مستقبلهم المهني، مشددة على أنه ليس من المنصف أن تحتفظ الحكومة بسلطة اتخاذ القرار، ثم تترك للشباب وحدهم تكلفة النتائج المترتبة عليه.

واختتمت النائبة موقفها بالتأكيد على أن الشباب لم يصنعوا الأزمة، وأن طموحاتهم لا ينبغي أن تكون محل لوم، في الوقت الذي يجب فيه إخضاع السياسات الحكومية المتعلقة بالتعليم والتشغيل للمراجعة والمساءلة.

الأسئلة الشائعة

لأنها ترى أن الأزمة ناتجة عن غياب التخطيط لاحتياجات سوق العمل وسياسات التعليم والتشغيل، وليس بسبب الخريجين أنفسهم

لا، فهي تؤكد أن الأزمة أوسع من التكليف والتعيين وتشمل تنظيم المهنة وضمان جودة التعليم والتخطيط للكوادر وفرص التدريب والعمل

تساءلت عن أسباب هذا التوسع ومدى مراعاة احتياجات القطاع الصحي وفرص التدريب والتشغيل عند اتخاذ هذه القرارات