كشف كريم عبد الوهاب مخرج فيلم «آخر رقصة في كيبور»، أن الهدف من العمل كان تقديم تفاصيل وحكايات غير معروفة بشكل كافٍ للمشاهد بعيدًا عن المعالجات التقليدية التي اعتاد الجمهور مشاهدتها، مؤكدًا حرصه على طرح زوايا مختلفة وشخصيات تحمل تفاصيل جديدة.

وأوضح عبد الوهاب، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح جديد» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامية عهد العباسي ومودة كمال، أن اختيار الساعات التي سبقت حرب أكتوبر لم يكن مقصودًا بشكل محدد أو مخططًا له منذ البداية، مشيرًا إلى أن الفكرة الأساسية للعمل تمثلت في تقديم سرد مختلف يكشف بعض التفاصيل التي قد لا يكون المشاهد العادي على دراية بها.

وأضاف مخرج الفيلم أن العمل يتضمن عدة خطوط درامية وشخصيات تحمل تفاصيل غير تقليدية من بينها قصة أشرف مروان التي تتناول جوانب ومعلومات قد لا يكون الجمهور على علم بها، إلى جانب حكايات أخرى تتعلق بشخصيات وظروفها الصحية، بما يمنح الفيلم أبعادًا سردية متنوعة.

الأسئلة الشائعة

قال كريم عبد الوهاب إن الهدف من الفيلم هو تقديم تفاصيل وحكايات غير معروفة بشكل كافٍ للمشاهد، بعيدًا عن المعالجات التقليدية المعتادة

أوضح عبد الوهاب أن اختيار الساعات التي سبقت حرب أكتوبر لم يكن مقصودًا بشكل محدد أو مخططًا له منذ البداية، بل جاء ضمن فكرة تقديم سرد مختلف

ذكر المخرج أن الفيلم يتضمن عدة خطوط درامية، منها قصة أشرف مروان وما تتناوله من جوانب ومعلومات قد لا يكون الجمهور على علم بها، إلى جانب حكايات أخرى عن شخصيات وظروفها الصحية