في إطار دور جامعة قناة السويس في تعزيز الوعي المجتمعي لدى النشء والشباب، نظمت الجامعة ثلاث ندوات توعوية بمدارس محافظة الإسماعيلية، تناولت عددًا من القضايا المجتمعية والتربوية المهمة، شملت الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي، ومخاطر التدخين والمخدرات التخليقية وعقار «جي إتش بي»، وثقافة عدم التمييز وتقبل الآخر، وذلك بمشاركة 188 طالبًا وطالبة.
لفيف من المشاركين.
جاءت الفعاليات تحت رعاية الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الأستاذة الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف الأستاذ الدكتور مدحت صالح، عميد كلية التربية، والأستاذة الدكتورة إيناس عبد الله، عميد كلية التمريض، وإشراف تنفيذي الأستاذة الدكتورة نهلة صابر تاوضروس، وكيل كلية التربية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة منال فاروق، وكيل كلية التمريض لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة. ونظم الفعاليات الأستاذ محمد عثمان، مدير إدارة الاتصالات والمؤتمرات.
وتناولت الندوة الأولى، التي عُقدت يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بمدرسة عبد الوهاب عارف، موضوع «الذكاء الاصطناعي كصديق وليس كبديل»، واستفاد منها 65 طالبًا، بمشاركة إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالتعاون مع توجيه عام التربية الاجتماعية، وحاضرت فيها الدكتورة إسراء حسام عمر، المدرس بكلية التربية.
مفهوم الذكاء الاصطناعي.
واستعرضت الندوة مفهوم الذكاء الاصطناعي، وأبرز إيجابياته وفوائده باعتباره أداة مساعدة في العديد من المجالات، ومنها المساعدات الشخصية والترجمة الفورية والصحة والتشخيص الطبي والتعليم المخصص لكل طالب والتصحيح اللغوي وكسر حاجز اللغة، إلى جانب مناقشة سلبيات الاعتماد عليه كبديل عن القدرات البشرية، وما قد يترتب على الاستخدام المفرط له من ضعف التفكير النقدي، كما تناولت التحول الرقمي والمعلومات المضللة وتقنيات التزييف العميق، واستراتيجيات الانتقال من استخدام الذكاء الاصطناعي كبديل إلى الاستفادة منه كصديق وأداة مساعدة، مع طرح أمثلة واقعية توضح ذلك.
وفي يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، استضافت مدرسة أبو خليفة الثانوية بنات الندوة الثانية بعنوان «أخطار التدخين والمخدرات التخليقية وعقار جي إتش بي»، واستفاد منها 41 طالبة، ونظمتها إدارة الاتصالات والمؤتمرات بالتعاون مع إدارة المشاركة المجتمعية بمديرية التربية والتعليم، وحاضرت فيها الدكتورة ميرفت الشحات إبراهيم شليل، الأستاذ المساعد بكلية التمريض.
وتضمنت الندوة التعريف بالتدخين والمخدرات التخليقية وعقار جي إتش بي (GHB)، والتعرف على أسباب تعاطي الشباب للمخدرات وهذا العقار، وتأثيراتها على الشباب، إلى جانب توضيح كيفية رفض التدخين وتعاطي المخدرات وعقار جي إتش بي بثقة، والتعريف بأساليب الوقاية والمهارات الحياتية اللازمة لمقاومة إغراء التعاطي، مع التأكيد على دور الأسرة والمدرسة في حماية الأبناء من مخاطر المخدرات وعقار جي إتش بي والتدخين.
كما نظمت الجامعة في اليوم نفسه، الاثنين 26 أكتوبر 2026، الندوة الثالثة بمدرسة الراهبات الفرنسيسكانيات الخاصة بنات للتعليم الأساسي، تحت عنوان «ثقافة عدم التمييز وتقبل الآخر»، واستفاد منها 82 طالبة، وذلك بالتعاون بين إدارة الاتصالات والمؤتمرات وتوجيه عام التربية الاجتماعية، وحاضرت فيها الأستاذة الدكتورة منى فرحات إبراهيم شحاتة، الأستاذ المساعد بكلية التربية.
وركزت الندوة على التعريف بمفهومي عدم التمييز وتقبل الآخر، وتوضيح أوجه الاختلاف بين الأفراد، وكيفية التعامل مع الآخرين، والتعرف على صفات الأفراد والفروق الفردية بينهم، إلى جانب ترسيخ قيم المحبة واحترام الآخرين وتقبلهم، والتوعية بالسلوكيات الإيجابية التي ينبغي اتباعها في التعامل مع مختلف الأشخاص.
وتأتي هذه الندوات في إطار حرص جامعة قناة السويس على توسيع نطاق أنشطتها التوعوية داخل المؤسسات التعليمية، وتعزيز الشراكة مع مديرية التربية والتعليم، بما يسهم في بناء وعي الطلاب بالقضايا المعاصرة، وتنمية مهارات التفكير الواعي والاختيار السليم، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية واحترام الاختلاف.
تناولت الندوات الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي ومخاطر التدخين والمخدرات التخليقية وعقار جي إتش بي وثقافة عدم التمييز وتقبل الآخر
استفاد من الندوات 188 طالبًا وطالبة موزعين على ثلاث فعاليات داخل مدارس محافظة الإسماعيلية
استعرضت مفهوم الذكاء الاصطناعي وفوائده في مجالات متعددة مثل التعليم والصحة والترجمة والتصحيح اللغوي كما ناقشت سلبيات الاعتماد عليه كبديل عن القدرات البشرية


