حذر الإعلامي محمد علي خير من الانسياق وراء تحليلات وتوقعات خبراء الدولار والذهب، مشيرًا إلى أن بعض التوقعات التي يتم تداولها حاليًا تتحدث عن وصول سعر الدولار في العقود الآجلة لمدة عام إلى 64 جنيهًا، وعدم انخفاض أوقية الذهب عن 4 آلاف دولار، رغم تراجعها إلى 3900 دولار.

تغير التصريحات يكشف تناقض التوقعات

وأوضح محمد من خلال منشور له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه كان يتعامل بجدية كبيرة مع هذه التحليلات بحكم طبيعة عمله، لكنه عند الرجوع إلى تصريحات أصحاب هذه التوقعات قبل عام، يجد أن مواقفهم وتقديراتهم كانت مختلفة عما يطرحونه حاليًا، مؤكدًا أن ملاحظاته لا تقتصر على خبراء الدولار والذهب، بل تمتد إلى مؤسسات التقييم المالية العالمية مثل فيتش وموديز، معتبرًا أن المصالح تحكم كثيرًا من هذه التقديرات.

نصيحة للمواطنين عند متابعة تحركات الأسواق

ودعا الإعلامي محمد علي خير المواطنين إلى الاعتماد على حدسهم وتفكيرهم عند اتخاذ القرارات المالية، وعدم الانسياق وراء كل ما يسمعونه من تحليلات وتوقعات بشأن الأسواق، سواء العقارات أو السيارات أو الذهب أو العملات، مشددًا على ضرورة التدقيق فيما يتم تداوله والتفكير فيه جيدًا قبل اتخاذ أي قرار.

الأسئلة الشائعة

حذر من الانسياق وراء هذه التوقعات، وأشار إلى أن بعض ما يتم تداوله يتحدث عن وصول الدولار إلى 64 جنيهًا في العقود الآجلة لمدة عام، وعن عدم انخفاض أوقية الذهب عن 4 آلاف دولار رغم تراجعها إلى 3900 دولار

لأنه عند الرجوع إلى تصريحات أصحاب هذه التوقعات قبل عام وجد أن مواقفهم وتقديراتهم كانت مختلفة عما يطرحونه حاليًا، كما اعتبر أن المصالح تحكم كثيرًا من هذه التقديرات

دعا المواطنين إلى الاعتماد على حدسهم وتفكيرهم وعدم الانسياق وراء كل ما يسمعونه من تحليلات وتوقعات بشأن العقارات أو السيارات أو الذهب أو العملات