تحولت حصة لمادة الجغرافيا في مدرسة كاثوليكية بمدينة أنتويرب البلجيكية إلى فعالية ذات طابع سياسي مؤيد للفلسطينيين، بعدما استضاف أحد المعلمين ناشطين من حركة «أنتويرب من أجل فلسطين»، في واقعة أثارت انتقادات من السفارة الإسرائيلية لدى بلجيكا.

ووقعت الحصة، الأربعاء 28 أكتوبر، في مدرسة KNMC Merksem الثانوية، المعروفة أيضًا باسم JOMA، حيث تحدث الناشطون أمام الطلاب عن النكبة الفلسطينية، وانتقدوا السياسات الإسرائيلية، وفقًا لما أظهرته مقاطع مصورة نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأظهرت التسجيلات الفصل الدراسي مزينًا بالأعلام الفلسطينية، فيما تحدث أحد النشطاء عن إحياء ذكرى النكبة في 15 مايو من كل عام، مؤكدًا تمسك الفلسطينيين بحق العودة، ومشيرًا إلى استمرار تهجيرهم من أراضيهم.

كما تناولت الحصة رمزية الكوفية الفلسطينية، التي وصفها المشاركون بأنها رمز للمقاومة، وعرض الطلاب خرائط للأراضي الفلسطينية، قبل أن يلتقطوا صورًا جماعية مع العلم الفلسطيني في ختام اللقاء.

من جانبه، انتقد السفير الإسرائيلي لدى بلجيكا، ديفيد سارانغا، تنظيم الفعالية داخل المدرسة، معتبرًا أنها حولت درس الجغرافيا إلى مساحة للنشاط السياسي، متسائلًا عما إذا كان تقديم رواية سياسية وتاريخية بعينها يدخل ضمن المناهج التعليمية.

وقال سارانغا، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه سيطرح القضية مباشرة مع وزيرة التعليم البلجيكية، مطالبًا بمراجعة رسمية من هيئة التفتيش التربوي، والكشف عن الجهة التي وافقت على استضافة الناشطين، والاطلاع على جميع المواد المتعلقة بالواقعة.

ولم تصدر السلطات البلجيكية، حتى الآن، تعليقا رسميا بشأن الواقعة.

الأسئلة الشائعة

وقعت في حصة جغرافيا بمدرسة KNMC Merksem الثانوية المعروفة أيضًا باسم JOMA بمدينة أنتويرب البلجيكية

لأن المعلم استضاف ناشطين من حركة «أنتويرب من أجل فلسطين» وتحدثوا أمام الطلاب عن النكبة الفلسطينية وانتقدوا السياسات الإسرائيلية

قال إنه سيطرح القضية مع وزيرة التعليم البلجيكية وطالب بمراجعة رسمية من هيئة التفتيش التربوي والكشف عن الجهة التي وافقت على الاستضافة