رحبت المندوبة البريطانية لدى الأمم المتحدة السفيرة سارة ماكنتوش باعتماد مجلس الأمن بالإجماع قرار تجديد تفويض قوة الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في البوسنة والهرسك “إيفور-ألثيا”، مشيدة في الوقت نفسه بتقرير القائم بأعمال الممثل السامي للامم المتحدة لويس كريشوك، الذي وصفته بأنه “متوازن وواقعي”.
وقالت ماكنتوش، خلال مناقشة مجلس الأمن بشأن البوسنة والهرسك اليوم الجمعة، إن تحديات كبيرة لا تزال قائمة رغم إجراء الانتخابات بصورة سلمية في 4 أكتوبر الجارى، مشيرة إلى عرقلة عمل مؤسسات الدولة، وعدم تنفيذ قرارات المحكمة الدستورية، وغياب التقدم بشأن قضية ممتلكات الدولة.
وأكدت أن هذه التحديات تبرز استمرار أهمية مكتب الممثل السامي في البوسنة والهرسك، معربة عن أملها في التوصل قريبا إلى اتفاق بشأن خليفة للممثل السامي للامم المتحدة قريبا.
وشددت على أن المصالحة تظل أمرا أساسيا، منددة بتمجيد راتكو ملاديتش، الذي أدانته محكمة تابعة للأمم المتحدة بجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وحذرت من أن التقليل من خطورة تلك الجرائم يقوض جهود المصالحة، مؤكدة أن الخطاب الانقسامي، بما في ذلك الدعوات الأحادية للانفصال أو إنشاء “كيان ثالث”، يتعارض مع اتفاق دايتون ويهدد السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك.
وجددت ماكنتوش دعم بريطانيا لاتفاق دايتون للسلام فى البوسنة باعتباره الإطار الأساسي للحفاظ على السلام والاستقرار في البلاد.
رحبت بريطانيا باعتماد مجلس الأمن بالإجماع قرار تجديد تفويض قوة الاتحاد الأوروبي لتحقيق الاستقرار في البوسنة والهرسك إيفور ألثيا
قالت إن هناك عرقلة لعمل مؤسسات الدولة وعدم تنفيذ قرارات المحكمة الدستورية وغياب التقدم بشأن قضية ممتلكات الدولة رغم إجراء الانتخابات بصورة سلمية
لأنه يتضمن دعوات أحادية للانفصال أو إنشاء كيان ثالث ويتعارض مع اتفاق دايتون ويهدد السلام والاستقرار في البوسنة والهرسك


