أعلن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، ارتفاع حصيلة ضحايا السيول والفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة إلى 7 وفيات، بينهم 5 أطفال، مع استمرار فقدان 4 أشخاص، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث والاستجابة في المناطق المتضررة شرقي البلاد ومحافظات سورية أخرى.

وقال الصالح، في منشور عبر منصة «إكس» نقلته وسائل إعلام سورية، الجمعة 30 أكتوبر 2026، إن فرق الدفاع المدني تواصل لليوم الثالث على التوالي التعامل مع تداعيات الأحوال الجوية، التي تسببت في تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه في عدد من المناطق.
وأوضح الوزير أن الوفيات شملت خمسة أطفال غرقوا في تجمعات وبرك مياه تشكلت بفعل السيول، إضافة إلى رجل توفي في حادث سير ناجم عن الفيضانات، بينما لم يقدم تفاصيل بشأن الوفاة السابعة.

وأشار إلى إصابة 7 أشخاص، وإنقاذ 60 مدنيًا حاصرتهم المياه أو علقت مركباتهم، مع استمرار عمليات البحث عن المفقودين.

وأضاف أن فرق الدفاع المدني نفذت أكثر من 550 عملية استجابة ميدانية في 10 محافظات، وتعاملت مع أكثر من 900 بلاغ، شملت محافظات الرقة ودير الزور والحسكة، إلى جانب حلب وحماة وإدلب وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا.

وامتدت تداعيات الفيضانات إلى البنية التحتية والطرق، إذ تسببت الأمطار الغزيرة في انهيار عبارات مائية وانقطاع طرق في عدد من المناطق، كما اضطرت السلطات إلى إخلاء أكثر من 350 طالبًا من مدرستين، وتنسيق إجلاء نحو 375 عائلة من مخيمات في ريف الرقة، فضلًا عن سحب سيارات علقت في مياه السيول وتصريف المياه من منازل ومرافق عامة.

وتشهد مناطق سورية عدة منذ أيام أمطارًا غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وتساقط حبات البرد ورياح قوية، ما أدى إلى تشكل السيول وارتفاع منسوب المياه، فيما حذرت التوقعات الجوية من استمرار حالة عدم الاستقرار حتى السبت، مع احتمال تجدد الأمطار الغزيرة والعواصف.

وتواصل فرق الطوارئ والدفاع المدني انتشارها في المناطق المتضررة، مع إعطاء الأولوية لعمليات البحث عن المفقودين وإنقاذ المحاصرين وتأمين الطرق والمنشآت المتضررة.

الأسئلة الشائعة

بلغت الحصيلة 7 وفيات بينهم 5 أطفال، مع استمرار فقدان 4 أشخاص وإصابة 7 آخرين

نفذت الفرق أكثر من 550 عملية استجابة ميدانية في 10 محافظات وتعاملت مع أكثر من 900 بلاغ، كما أنقذت 60 مدنيًا حاصرتهم المياه أو علقت مركباتهم

شملت التداعيات محافظات الرقة ودير الزور والحسكة وحلب وحماة وإدلب وحمص واللاذقية وطرطوس ودرعا