سيرت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، قوافل دعوية موسعة إلى عدد من المساجد بالمناطق المستهدفة بمديريتي أوقاف بورسعيد والسويس، بمشاركة ٢٣ إمامًا ببورسعيد، و٢٦ إمامًا بالسويس، بإجمالي ٤٩ إمامًا من أئمة الديوان العام.

قوافل الأوقاف الدعوية تواصل رسالتها ببورسعيد والسويس للتوعية بمخاطر الألعاب الإلكترونية

يأتي ذلك في إطار خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، وترسيخ القيم الوطنية والأخلاقية، بالتنسيق مع مديرية أوقاف بورسعيد بإشراف الشيخ محمد إبراهيم سليمان – مدير المديرية، ومديرية أوقاف السويس بإشراف الدكتور أيمن خضر – مدير المديرية.

وتأتي هذه القوافل امتدادًا للبرنامج الدعوي الذي تنفذه وزارة الأوقاف بالمناطق المستهدفة، بما يعزز دور المسجد في بناء الوعي، وترسيخ الفكر الوسطي، وتعزيز قيم الانتماء والمسئولية، والتوعية بالقضايا التي تمس أمن المجتمع واستقراره، ولا سيما مخاطر الألعاب الإلكترونية والإدمان الرقمي، وما قد يترتب عليهما من آثار سلبية على عقول النشء والشباب وسلوكهم.

وتناولت خطبة الجمعة موضوع «مخاطر الألعاب الإلكترونية»، محذرةً من الإفراط في استخدامها وما يترتب عليه من إهدار للوقت، والتقصير في أداء الواجبات الدينية والأسرية والدراسية، فضلًا عن الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية، ومخاطر القمار والابتزاز والاستقطاب الرقمي.

وأكدت الخطبة أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر الألعاب الإلكترونية، ومتابعة استخدامهم للتقنيات الحديثة، وترشيد أوقات اللعب، وتوجيههم إلى الترفيه المباح والأنشطة النافعة، تأكيدًا لأهمية التوازن بين الترويح عن النفس والقيام بالمسئوليات والواجبات.

وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ قوافلها الدعوية بالمناطق المستهدفة ومختلف المحافظات؛ دعمًا لرسالة المسجد في بناء الإنسان، وترسيخ صحيح الدين، وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي، ونشر الفكر الوسطي، بما يسهم في تحقيق الأمن الفكري والمجتمعي، وحماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

الأسئلة الشائعة

شاركت وزارة الأوقاف بـ23 إمامًا في بورسعيد و26 إمامًا في السويس بإجمالي 49 إمامًا من أئمة الديوان العام

تناولت خطبة الجمعة موضوع مخاطر الألعاب الإلكترونية وحذرت من الإفراط في استخدامها وما يسببه من إهدار للوقت والتقصير في الواجبات والأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية

أكدت الخطبة أهمية دور الأسرة في حماية الأبناء من مخاطر الألعاب الإلكترونية ومتابعة استخدامهم للتقنيات الحديثة وترشيد أوقات اللعب وتوجيههم إلى الترفيه المباح والأنشطة النافعة