حذر الدكتور محمد فتحي، بجامعة العاصمة «حلوان سابقًا»، من خطورة استمرار أزمة الكلاب الضالة دون حلول فعلية، مستشهدًا بواقعة وفاة الطفلة سلسبيل، البالغة من العمر سنة ونصف، في منطقة حدائق أكتوبر، بعدما هاجمتها 7 كلاب ضالة أثناء وجودها في الشارع، وسحبتها ونهشت جسدها، ما أدى إلى وفاتها.

استراتيجية مواجهة الكلاب الضالة غير مفعلة رغم وجود قانون

وقال فتحي، خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن المجتمع يتعرض باستمرار لضغوط من طرفين متطرفين، الأول يطالب بقتل الكلاب والتخلص منها، والثاني يدافع عنها حتى إذا تسبب وجودها في وفاة أشخاص، مؤكدًا ضرورة إنهاء هذا الصراع والتوصل إلى حلول حقيقية للأزمة.

وأشار إلى أنه اكتشف وجود رقم ساخن للإبلاغ عن الكلاب الضالة، وهو 19561، لكنه حاول الاتصال به للإبلاغ عن أحد الكلاب الضالة، فوجده مشغولًا طوال الوقت، معتبرًا أن ذلك يعكس عدم تفعيل استراتيجية الدولة للتعامل مع الأزمة حتى الآن.

وتطرق فتحي إلى بعض الممارسات التي تسهم في تفاقم المشكلة، وفي مقدمتها إلقاء القمامة وعدم رفعها، إلى جانب إطعام الكلاب في الشوارع، مستشهدًا بسلسلة التحقيقات التي أجرتها الصحفية هاجر صلاح في جريدة «الأهرام»، وكشفت خلالها أن إطعام الكلاب في الشوارع ممارسة خاطئة وخطيرة.

وتساءل عن موعد انتهاء حالة الجدل والضغوط المستمرة بشأن هذا الملف، قائلًا: «هل الكلاب أقوى من كل الحكومات، ومن كل الإعلام، ومن كل من يتحدث في الموضوع؟»، مؤكدًا أن الأزمة يمكن أن تنتهي إذا توافرت الإرادة والإدارة اللازمتان للتعامل معها.

وأضاف أن من نتائج منتدى مصر ضرورة فتح النقاش حول ملف الكلاب الضالة، والعمل على توحيد الجهود للتحرك نحو حلول فعلية، بدلًا من استمرار الأزمة وسقوط مزيد من الضحايا.

الأسئلة الشائعة

حذر الدكتور محمد فتحي بسبب استمرار الأزمة دون حلول فعلية، واستشهد بوفاة الطفلة سلسبيل بعد هجوم 7 كلاب ضالة عليها في حدائق أكتوبر

الرقم الساخن المذكور هو 19561، وقال فتحي إنه حاول الاتصال به للإبلاغ عن كلب ضال فوجده مشغولًا طوال الوقت

ذكر أن إلقاء القمامة وعدم رفعها وإطعام الكلاب في الشوارع من الممارسات التي تفاقم المشكلة وتزيد انتشارها